عبد الرحمن الأحمدي يكتب.. الهلال يعيد كتابة المجد

فاز ليلة البارحة فريق الهلال على فريق الأهلي على ملعب المملكة أرينا في مباراة مثيرة في معظم دقائقها شهدت تفوق هلالي توج بثلاث أهداف مقابل لاشيء، كما شهدت نجومية عالية للاعب البرتغالي كريسينسيو سمرفيل، وإن كان عاب عليها الشد غير المبرر والذي أدى بطبيعة الحال إلى طرد مدافع الفريق الأهلاوي.

لايزال بعض الإعلاميين الرياضيين لا يُدركون من كامل الحدث الرياضي إلا في حدود طرفي عينيه فقط، وللأسف مثل هؤلاء الإعلاميين يجد نفسه في منصات إعلامية محترمة ولكنها في الحقيقة هي أكبر من حجمه وقد يكون نسبة المشاهدة من خلال بعض المتابعين سبباً في حضور مثل هذه النماذج فالطيور على أشكالها تقع.

ولا نكاد نتناسى تلك العينات التعيسة من بعض الإعلاميين الرياضيين حتّى يظهر لنا بصورة مشابهة تماماً بعض اللاعبين الذين كنا نعتقد أنهم قدوة للأجيال القادمة من خلال مشوارهم الرياضي الحافل فنتفاجأ بتصريحات لا نقول أنها غير مسؤولة، ولكن في واقع الأمر تصاريح مليئة بالحماقة ليس إلا….وكل إناء بما فيه ينضح.

التعاقدات الهلالية الأخيرة أزعجت الآخرين وأصبحوا يتسابقون في تقديم الشكوك تلو الشكوك، والظنون تلو الظنون حتّى تجاوزت حدود الأدب والاحترام، وهذا ليس بالجديد فمازالوا في أوهامهم الزائفة، ومازالوا في انشغال دائم بكل مايخص الهلال، والجميل أن الهلال كان ومازال منشغل بحصد البطولات ويترك لهم..” تفاهة السواليف”.

عندما يشهد بعض الإعلاميين المتميزين من ميول مختلفة بحقيقة العمل في نادي الهلال فتجد الأول يصفه بمنظومة عمل متكاملة، وثاني يصفه بأنه من كوكب آخر، وثالث يصفه بالفريق الذي لا ينتهي أي موسم إلا والهلال محقق بطولة واحدة على الأقل، وغيرهم كثر فهذه شهادات يستحقها القائمون على نادي الهلال منذ تأسيسه حتّى الآن فبالفعل تتغير الإدارات ويبقي العمل الإداري المتميز.

باختصار…نادي الهلال وضع الفارق الكبير بينه وبين الأندية الأخرى كافة في أرقام البطولات منذ عقود مضت وسوف يزداد الفارق كثيراً في السنوات القادمة؛ وذلك لوضوح الرؤية، ولجودة العمل، وحسن التنفيذ ومما سيزيده قوة ومكانة هو تواجد العاشق والداعم الأول له الأمير الوليد بن طلال والذي يقود السفينة الزرقاء بكل اقتدار هذا وقد أصبح الهلال في الوقت الحالي علامة فارقة في الرياضة السعودية.

47