عادل عصام الدين: لن يقبل أي نادي في “ركاء” أن يدربه سامي

عادل عصام الدين

خالف عادل عصام الدين الكاتب الرياضي جميع الكتاب الرياضيين الذين هللوا واشادوا بخطوة تعيين سامي الجابر مدرباً للهلال, حيث أكد عادل في مقالته بصحيفة الشرق الاوسط يوم أمس, على أن هذه الخطوة تحمل الكثير من المغامرة وان سامي “المدرب” لا يحمل في ملفه أو سيرته ما يجعل حتى اندية الدرجة الاولى تقبل بأن يدربها. وحملت مقالة الكاتب والمدير السابق للقناة الرياضية السعودية عنوان “سامي أم الهلال” وجاء في مضمونها:

أكتب عن تولي النجم سامي الجابر تدريب الفريق الأول للهلال. ورأيي أن هذا القرار – إن حدث – عاطفي، يحمل كثيرا من المغامرة.

لا شك في أن سامي أحد أفضل النجوم في تاريخ الكرة السعودية، لا سيما حين نعتمد على الأرقام، وقد يكون الأول على مستوى الهلال، وهو نجح إداريا، ثم قرر أن يكون مدربا، بيد أنه لا يزال في سنة أولى تدريب، وهو في بداية الطريق، ولا يمكن الحكم عليه كمدرب لأنه لم يبدأ أصلا، مع أنني أتوقع نجاحه طالما يملك الحماس والرغبة، كما أنه يتمتع – ما شاء الله! – بالذكاء والكثير من مواصفات القيادة.

السؤال: هل الهدف هو رفعة الهلال أم رفعة سامي؟!

إذا كان الهلال يخطط لاستقطاب جهاز عالمي كبير لمساعدة سامي، وربما يكون المساعد أفضل مقدرة، فما الهدف من وجود سامي؟!

سامي الجابر ليس بحاجة إلى شهرة ولا مال ولا إثبات حب وولاء للأزرق. فلماذا الإصرار والإحراج؟!

ماذا لو حاول أحدهم مسح اسم سامي من «الملف» الشخصي وقدمه إلى أي ناد حتى لو كان أحد أندية الدرجة الأولى، ما هذا النادي الذي سيجازف ويتعاقد مع مدرب لم يسبق له أن درب أي فريق؟!

نعم، اضطر لتدريب الهلال مؤقتا في مباراتين أو ثلاث، وكان مساعدا للمدرب في فرنسا، ولكنه لم يكن مدربا لأي فريق، فكيف يجازف الهلال وسامي؟! كيف يجازفون باسم نجم هلالي محبوب يعد الأكثر شعبية على مستوى جماهير الزعيم؟!

صدقوني، إن الملف التدريبي للنجم سامي لا يشجع ناديا في الدرجة الأولى للتعاقد معه، لأنه لم يدرب أصلا، فكيف ونحن نتحدث عن الهلال؟!

إصرار سامي سيقوده للنجاح بإذن الله، لكن الموهبة والرغبة والحماس ليست كافية، ونجمنا الكبير لم يكن له أي حضور على أرض الواقع. من الأفضل أن ينطلق سامي من فرق صغيرة، وليس شرطا أن يبدأ من الهلال ما دام محترفا، يجب ألا يكون أسيرا للعاطفة.

وأختم بالقول إن الهلال لا يخدم سامي، ومن الخطأ أن يعتقد أن النجم الذي قاد الهلال للبطولات لاعبا قادر على قيادته مدربا. ثم لماذا لا ينطلق سامي من الفئات السنية في الهلال إن كان لا يجد نفسه إلا في البيت الهلالي؟

17