
فتح أسطورة الهلال والمنتخب السعودي، سامي الجابر، النار على آلية إدارة العملية الانتخابية الخاصة باختيار رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم، واصفاً التجربة الانتخابية في الوسط الرياضي بغير الناضجة، والتي تعاني من غياب تام للوضوح والشفافية في تفاصيلها ومراحلها.
اشتراطات غامضة ومطالب برؤية استراتيجية
أوضح الجابر في ظهور تلفزيوني أن المشهد الانتخابي يكتنفه الكثير من الضبابية، لافتاً الانتباه إلى ما أُثير مؤخراً حول فرض اختبار للغة الإنجليزية جنباً إلى جنب مع شروط أخرى وصفها بالمعقدة وغير المفهومة. وعلى الرغم من تأكيده امتلاكه لكافة المقومات القيادية والإمكانات الأكاديمية -بما في ذلك إتقانه التام للغة الإنجليزية وحصوله على درجة الماجستير- إلا أنه شدد على أن القدرات الشخصية وحدها لا تكفي ما لم ترتكز على رؤية استراتيجية واضحة المعالم تقود دفة كرة القدم نحو النجاح المنشود.
وفي سقفه الانتقادي للآليات الحالية، أبدى الجابر أمله في أن تتم عملية تولي مقاليد رئاسة الاتحاد السعودي لكرة القدم مستقبلاً عبر التزكية من القيادة، لضمان تولي شخصيات كفؤة وقادرة على الإنجاز الفعلي بعيداً عن صراعات الأسماء، مستشهداً بمسيرة الرئيس السابق ياسر المسحل الذي وصفه بالرجل العظيم، غير أنه عاد ليؤكد على محورية وجود خريطة طريق وأهداف دقيقة تقيس حجم الإنجازات وتلبي تطلعات المرحلة المقبلة في تطوير الرياضة السعودية.
















