
النصر البطل يدخل ملعب المباراة مستقراً. المدرب أنجي بوستيكوغلو وصل. والرجل معروف بأمرين: الضغط العالي الخانق منذ الدقيقة الأولى، وتقدم الأظهرة إلى مناطق الخصم. خاض الفريق معسكرين، الأول في أبها والثاني في البرتغال، ولعب 4 مباريات ودية. على الصعيد البدني من المفترض أن يكون جاهزاً، ولكن على الصعيد الذهني فالأمر ما زال مجهولاً.
في سوق الانتقالات، لم تكن هناك سوى صفقة واحدة مؤثرة: التعاقد مع سامو كوستا بديلاً لمارسيلو بروزوفيتش.
تاريخياً، الأفضلية الساحقة للنصر. 34 مواجهة، 21 فوزاً للنصر مقابل 4 انتصارات للفتح. وسجل النصر 71 هدفاً مقابل 31 للفتح. ولكن يا سادة، التاريخ لا يلعب كرة القدم. اليوم هناك 90 دقيقة جديدة.
والسؤال الأهم: من سيتحمل عبء التهديف؟ هل سيبدأ عبدالله الحمدان؟ أم سيجرب فيليكس كمهاجم وهمي؟ ساديو ماني وكينغسلي كومان على الأطراف هما الحل الهجومي الأبرز اليوم. وعلى سامو كوستا أن يتحمل ضغطاً كبيراً في وسط الملعب لبناء اللعب. أما في الدفاع، فإن الثنائي سيماكان والعمري سيعانيان كثيراً من الهجمات المرتدة التي يقودها باتنا.
الفتح… خصم عنيد
لا يجب الاستهانة بهم. خالد العطوي استلم المهمة، وأقام معسكراً في إسبانيا وخاض 4 مباريات ودية. كما أبرم 4 صفقات دفعة واحدة: ميهاي وهراسلين وبواتينغ وكيلدر. عمل جيد على مستوى التعاقدات.
يمتلك الفريق لاعبين قادرين على صناعة الفارق: سعدان قلب الدفاع الخبير، وباتنا الذي يشكل خطورة كبيرة بسرعته. إضافة إلى زيدو والخيبري والزبيدي، وهم لاعبون يملكون خبرة واسعة في الدوري.
من الواضح أن العطوي سيعتمد على خطة 4-5-1 دفاعية. سيغلق المساحات في العمق، ثم ينطلق في الهجمات المرتدة عبر باتنا وهراسلين. تكمن مشكلتهم الأساسية في النتائج خارج أرضهم، وفي النقص الواضح في مركزي حراسة المرمى والهجوم الصريح.
السيناريو المتوقع
النصر سيدخل بـ 4-3-3 هجومية منذ البداية. في المقابل، سيغلق الفتح كل المنافذ ويعتمد على المرتدات.
على الورق، الأفضلية للنصر من حيث التاريخ والأرض والجمهور والأسماء. ولكن غياب كريستيانو وجرأة بوستيكوغلو الهجومية قد تكلف الفريق الكثير.
التوقع: 2-1 للنصر… ولكن ستكون مباراة شاقة ومعاناة حتى صافرة النهاية.
















