وليد الفراج يتساءل: هل هذه طريقة استثمارية بعد رحيل بطل آسيا؟

فجّر الإعلامي السعودي وليد الفراج موجة واسعة من الجدل بعد تعليقه على اقتراب رحيل الألماني ماتياس يايسله عن القيادة الفنية لـ الأهلي، واصفًا الخبر بـ”الصادم”، لاسيما وأن هذه الخطوة تأتي قبل أقل من أسبوعين على انطلاق منافسات دوري روشن، وفي أعقاب موسم تاريخي استثنائي قاد فيه الفريق للتتويج بلقب دوري أبطال آسيا للنخبة.

وكان يايسله قد منح الضوء الأخضر للانتقال إلى نادي نيوكاسل الإنجليزي قبل عدة أيام خلفاً للمستقيل إيدي هاو، وبات الإعلان الرسمي عن الصفقة مسألة وقت ليس إلا.

وفي المقابل، لم يكن الحلم الأوروبي وحده هو العامل الرئيسي خلف الرحيل، إذ كشفت تقارير سابقة عن وجود خلافات جوهرية بين المدرب والإدارة التنفيذية تتعلق بمشروع الفريق، وشملت ملف التعاقدات الصيفية، وتدخلات المدير الرياضي في الصلاحيات الفنية، فضلاً عن تعثر مفاوضات تجديد العقد نتيجة رفض الإدارة تضمين ضمانات تمنح المدرب دورًا أكبر في اختيار الصفقات الأجنبية.

كما أبدى يايسله تحفظه على الخيارات البديلة لتعويض رحيل رياض محرز وفرانك كيسيه، مما سرّع من قرار الرحيل مع وصول العرض الإنجليزي.

وفي تعليقه الناري، ربط الفراج بين قيمة الشرط الجزائي الضخم في عقد يايسله والبالغ 11 مليون دولار، وبين قدرة نيوكاسل على تحمل هذه التكلفة ومنح المدرب عقداً جديداً بقيمة 12 مليون دولار سنويًا، لتبلغ القيمة الإجمالية للوافد الجديد نحو 23 مليون دولار، متسائلاً باستنكار: “هل هذه طريقة استثمارية؟”.

واختتم الفراج رسالته بالتأكيد على أن الأهلي، بصفته بطل آسيا، يستحق أضعاف مجرد الحصول على قيمة الشرط الجزائي، مطالباً بتحصيل تعويضات مالية ومعنوية تحفظ هيبة النادي وجماهيره، في وقت تترقب فيه الجماهير الحزينة الإعلان الرسمي الذي سيطوي صفحة واحدة من أكثر قضايا الميركاتو إثارة.

وقد خلّفت هذه التطورات تفاعلاً واسعاً عبر منصة “إكس”، حيث أكد المشجعون أن توقيت الرحيل وقبل بداية الموسم هو الأثر الأكثر إيلاماً وارتباكاً لاستقرار الفريق.

47