
عنونت هذا المقال بهذه العبارة من قصيدة بولندية ، في مونديال 1986 بالمكسيك حصدت الأرجنتين اللقب وعادت في نهائيات كأس العالم 90 بإيطاليا للدفاع عن لقبها إلا أنها خسرت أمام المانيا.
هنا التاريخ يعيد نفسه فالأرجنتين حصدت لقب مونديال قطر 2022 والآن هي في نهائي 2026 بأمريكا أمام أسبانيا حاملة لقب اليورو 2024.
هل ستصدق هذه العبارة وتخسر الأرجنتين أم ستكسرها وتتوج نفسها باللقب لتنضم إلى البرازيل وإيطاليا بالحصول على لقبين متتاليين ، كما لا يفوتني أنه لأول مرة في التاريخ يلعب بطل لقب الكوبا مع بطل لقب اليورو .
















