
شهد العالم أجمع على ملحمة كروية مثيرة جمعت بين المنتخبين المصري والأرجنتيني، حيث ظهر الفراعنة بأداءٍ متألق ومبهر، وكانوا الطرف الأكثر خطورة على منافسهم حتى الربع الأخير من المباراة.
تألق مصري وندّية أمام حامل اللقب
فرض المنتخب المصري سيطرته على فترات طويلة من اللقاء، وكان نداً قوياً لرفاق ميسي. وتُرجمت هذه السيطرة إلى أهداف بأقدام مصريّة:
- ياسر إبراهيم (صاحب الهدف الأول).
- مصطفى “زيكو” (صاحب الهدف الثاني).
علامات استفهام حول العدالة التحكيمية و”الـ VAR”
رغم الأداء البطولي، إلا أن المباراة شهدت أخطاءً تحكيمية لا تُغتفر بحق الفريق المصري، مما أثار موجة من الغضب والجدل: - إلغاء هدف مصري مذهل: بداعي مخالفة وقعت في مكان بعيد عن مجريات اللعب.
- الكيل بمكيالين: تكرر الموقف ذاته بعد بضع دقائق لصالح الأرجنتين، ولكن تم احتساب الهدف دون إلغاء أو مراجعة! “أين تقنية الفيديو (VAR)؟ ولماذا هذا التجاهل؟ يبدو الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) مجدداً وكأنه مهزلة فاسدة تحابي النجوم”.
غياب الاتساق.. المطلب المشروّع
لقد كانت هناك مخالفة بالفعل، وسواء كان القرار جيداً أم سيئاً، فقد خضعت للمراجعة واحتُسبت وأُلغي على إثرها الهدف المصري. وفي المقابل، حدث موقف متطابق تقريباً ولكن مع تبادل أدوار الفريقين، دون احتساب أي مخالفة أو إجراء أي مراجعة للفريق الأرجنتيني!
خلاصة القول: سواء كنت من مؤيدي تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR) أو معارضيها، فإن تطبيقها بـ اتساق وعدالة بين الطرفين هو مطلب منطقي ومشروع لا جدال فيه.
نهاية المشوار المونديالي
وبهذه النتيجة، انتهى مشوار “الفراعنة” في المونديال المقام على أراضي الولايات المتحدة الأمريكية، كندا، والمكسيك، بعد هزيمة دراماتيكية أمام رفاق ليونيل ميسي بثلاثة أهداف مقابل هدفين (\bm{3 – 2})، ليغادر المنتخب المصري البطولة برأس مرفوعة وأداء سيظل عالقاً في الأذهان.
















