
خطفت سيدتان توأم الأنظار بشدة خلال المواجهة التي جمعت بين المنتخب البرتغالي ونظيره الكولومبي، ضمن منافسات الجولة الأخيرة من دور المجموعات في بطولة كأس العالم 2026.
وبينما اتجهت الأنظار نحو المستطيل الأخضر، تحولت الشابتان سريعاً إلى حديث الساعة عبر منصات التواصل الاجتماعي فور رصدهما من قبل عدسات الكاميرات في مدرجات الملعب.
إثارة عفوية في المدرجات
وتصدرت الشابتان المشهد بفضل التشابه الكبير بينهما، حيث تبين لاحقاً أن إحداهما هي ماتيلدي نيفا، صديقة جناح المنتخب البرتغالي فرانسيسكو كونسيساو، التي كانت تتواجد برفقة شقيقتها ماريا نيفا لمؤازرة المنتخب.
وعلى الرغم من أن المباراة التي قادها كريستيانو رونالدو انتهت بتعادل سلبي أفقد البرتغال فرصة صدارة المجموعة 11، إلا أن الحضور الجماهيري للتوأم كان العلامة الفارقة.
فقد ظهرت الشقيقتان بقميص المنتخب البرتغالي، وبدت عليهما علامات التأثر والتوتر الشديد، خاصة بعد ضياع فرصة محققة للبرتغال في الدقائق الأخيرة من الشوط الأول.
ورصدت اللقطات ردود فعل عفوية ومتباينة منهما، حيث غلب عليهما القلق والترقب، وهو المشهد الذي دفع جماهير المونديال للتفاعل بكثافة مع الصور عبر منصات التواصل، مشيدين بحضورهما اللافت الذي وصفه البعض بأنه “أبرز ما قدمته البرتغال في هذه الليلة”.
من جانبها، عاشت ماتيلدي لحظات من الإحباط نتيجة بقاء كونسيساو، البالغ من العمر 23 عاماً، على مقاعد البدلاء طوال أحداث اللقاء، بعدما شارك كبديل في مباراتي الكونغو الديمقراطية وأوزبكستان السابقتين.
وتجدر الإشارة إلى أن العلاقة بين كونسيساو وماتيلدي بدأت منذ عام 2023، مع حرص شديد من الثنائي على الحفاظ على خصوصية حياتهما بعيداً عن صخب الإعلام.
هذا ويستعد المنتخب البرتغالي للتوجه إلى تورونتو لخوض غمار دور الـ32، حيث يترقب الفريق مواجهة حاسمة أمام كرواتيا، في طريق يسعى من خلاله “برازيل أوروبا” لتجاوز عثرة دور المجموعات والمضي قدماً في البطولة، مع احتمالية مواجهة الفائز من لقاء إسبانيا والنمسا في الدور التالي.
















