“أين اختفى الببغاوات؟”.. شقيقة رونالدو تُلقم منتقديه حجراً بعد خماسية أوزبكستان

لم يكتفِ كريستيانو رونالدو بالرد على أرضية الميدان من خلال الأداء التاريخي الذي قدمه أمام أوزبكستان، بل واكبت هذا التألق حملة دفاعية قوية من عائلته.

فقد وجهت إلما أفيرو، شقيقة النجم البرتغالي، رسالة لاذعة لمنتقدي شقيقها عبر حسابها الرسمي على منصة “إكس”، مستغلةً حالة الإبهار التي خلفها قائد البرتغال في المباراة التي انتهت بخماسية نظيفة ضمن الجولة الثانية من دور المجموعات لكأس العالم 2026.

وجاءت كلمات إلما أفيرو قاسية تجاه المشككين، حيث كتبت: “قالوا إنه أصبح عجوزاً ولا فائدة منه، وإنه تحول إلى عبء على الفريق.. أين اختفى الببغاوات الآن؟”، في إشارة واضحة إلى الهجوم الذي طال رونالدو عقب التعادل المخيب في الجولة الأولى أمام الكونغو الديمقراطية.

تاريخٌ يُكتب بمداد من ذهب
تأتي هذه الرسالة في وقت يعيش فيه رونالدو حالة من التوهج الفني، حيث نجح في هز شباك المنتخب الأوزبكي بهدفين، ليرفع رصيده الإجمالي إلى 10 أهداف في نهائيات كأس العالم، منفرداً بصدارة الهدافين التاريخيين للبرتغال في البطولة، ومتخطياً رقم الأسطورة “أوزيبيو” صاحب الـ 9 أهداف.

ولم يتوقف الإبداع عند هذا الحد، إذ أصبح رونالدو أول لاعب في تاريخ كرة القدم يهز الشباك في ست نسخ مونديالية متتالية (2006، 2010، 2014، 2018، 2022، و2026).

كما سجل اسمه كأحد أكبر اللاعبين سناً الذين دونوا أسماءهم في سجلات التهديف بكأس العالم، محققاً رقماً قياسياً جديداً كأكبر هداف في تاريخ البطولة بعمر 41 عاماً و138 يوماً، ليظل خلف الكاميروني روجيه ميلا في قائمة الأكثر عمراً.

ردود الأفعال الميدانية
كان “الدون” قد تعرض لانتقادات لاذعة خلال الأيام الماضية بسبب تراجع مردوده الهجومي في المباراة الافتتاحية، لكنه اختار الطريقة الأمثل للرد؛ حيث افتتح التسجيل في الدقيقة السادسة بتسديدة متقنة، قبل أن يضيف هدفه الثاني في الدقيقة 40، مؤكداً أن العزيمة والقدرة على الحسم لا ترتبط بالسن، وأن الدعم العائلي يشكل وقوداً إضافياً لمسيرته الاستثنائية التي لا تزال تنبض بالتحدي.

47