
نبارك للأستاذ حازم بن حامد اللحياني فوزه المستحق برئاسة مجلس إدارة نادي الوحدة، في انتخابات 22 يونيو 2026.
فوز جاء تتويجاً لمسيرة رجل وحداوي أصيل، ويحمل في طياته آمال جماهير “فرسان مكة” بمستقبل أفضل للنادي العريق.
إن فوز اللحياني بالرئاسة لا يعني فقط تسلم زمام الإدارة، بل يعني تسلم ثقة مدرج كامل ظل لسنوات يطالب بشيء واحد: إنهاء القطيعة بين الإدارة والجمهور.
خلال السنوات الماضية، شعر الوحداوي بأنه غريب في ناديه. كانت الأخبار تتسرب من خارج أسوار النادي، والقرارات تصل للجماهير مفاجئة وغير مبررة. هذه الفجوة بين الإدارة والمدرج لم تكن مجرد سوء تواصل، بل كانت السبب الأبرز في تراجع الروح الجماعية واهتزاز الثقة، وانعكس ذلك سلباً على أداء الفريق وحضور المدرج.
الوحدة ليس مؤسسة مغلقة، بل هو بيت لكل عاشق للشعار الأحمر . وعندما يُغلق الباب في وجه أهله، يفقد النادي هويته وقوته الحقيقية.
أستاذ حازم، أنت لم تفز بمنصب إداري فحسب، بل فزت بقلوب الناس. وهؤلاء الناس على استعداد للوقوف معك في لحظات الهبوط قبل لحظات الصعود، بشرط واحد: أن يشعروا أن الباب مفتوح وأنهم شركاء لا متفرجون.
اكسر حاجز القطيعة اليوم. أعلن بداية عهد جديد بشعار واضح: “حيّاكم في بيتكم”.
فالوحدة من دون مدرّجها جسد بلا روح، والإدارة من دون جمهورها قصر بلا أهل.
مبروك الرئاسة يا ابن مكة، ونحن على ثقة أنك أهلٌ للمسؤولية.
















