
يستعد المنتخب السعودي لخوض اختبار من العيار الثقيل، عندما يصطدم بنظيره الإسباني في تمام السابعة من مساء الأحد المقبل، في إطار منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات ضمن كأس العالم 2026. وتعد هذه المواجهة منعطفاً محورياً في مسيرة “الأخضر” نحو حجز مقعد في الدور المقبل.
معنويات مرتفعة بعد تعادل أوروغواي
يدخل المنتخب السعودي المباراة بحالة ذهنية ومعنوية عالية، مدفوعاً بنتيجة التعادل الإيجابي 1-1 التي حققها أمام أوروغواي في مستهل المشوار المونديالي.
ونجح المدرب دونيس في فرض أسلوبه الانضباطي، ليحصد نقطة ثمينة عززت من فرص الفريق في المنافسة القوية على إحدى بطاقتي التأهل عن المجموعة.
ذكريات “ملحمة لوسيل” حاضرة
لا تزال ذاكرة الجماهير السعودية والكرة العالمية تستحضر تلك الليلة التاريخية في مونديال 2022، حينما قلب الأخضر الطاولة على الأرجنتين في افتتاح المشوار وتغلب عليه بنتيجة 2-1، في مباراة خلدها التاريخ كواحدة من أكبر المفاجآت في سجلات كأس العالم.
هذه الذكرى تمنح اللاعبين ثقة إضافية قبل مواجهة “الماتادور” الإسباني، رغم إدراكهم التام للفوارق الفنية.
مواجهة استراتيجية أمام مرشح للقب
تبدو المهمة هذه المرة مغايرة تماماً، حيث يقف المنتخب الإسباني كأحد أبرز المرشحين لاعتلاء منصة التتويج، نظراً لما يمتلكه من وفرة في المواهب العالمية وخبرة تراكمية كبيرة، فضلاً عن فلسفته الكروية التي تعتمد على الاستحواذ الكلي وفرض الإيقاع.
من جهته، يعول المنتخب السعودي على صرامته الدفاعية وتماسكه التكتيكي الذي ظهر جلياً أمام أوروغواي، مع الرهان على سرعة التحولات الهجومية واستغلال المساحات التي قد يخلفها تقدم الخصم، وهو السلاح الذي أثبت فاعليته في المحطات المونديالية السابقة.
بينما تتجه الأنظار إلى هذه القمة المرتقبة، يظل السؤال معلقاً: هل ينجح الأخضر في كتابة فصل جديد من قصص الإعجاز الرياضي وإسقاط عملاق أوروبي آخر، أم تفرض إسبانيا خبرتها لتؤكد هيمنتها في واحدة من أكثر مواجهات الجولة الثانية ترقباً؟
















