
أكد القائد التاريخي للمنتخب السعودي، ماجد عبدالله، أن المشاركة الحالية في كأس العالم 2026 لا تعدو كونها فصلاً جديداً في قصة نجاح كروية بدأت جذورها منذ المشاركة الأولى في الولايات المتحدة عام 1994.
وأشار عبدالله، في تصريحاته بالتزامن مع انضمامه للحملة الجماهيرية الداعمة للمنتخب، إلى أن المشهد الحالي يعيد إلى الأذهان سنوات المجد والعراقة التي ميزت حضور الكرة السعودية في المحافل الدولية.
الروح القتالية.. إرث الأجيال
وفي استعادة للذكريات، استرجع عبدالله تفاصيل تلك الحقبة، قائلاً: “بعد مرور 32 عاماً على قيادتي للمنتخب في نسخة 1994، تغمرني مشاعر الفخر وأنا أرى جيلاً جديداً يتأهب لحمل الراية الوطنية في الحدث الكروي الأكبر عالمياً”.
وأضاف أن لاعبي “الأخضر” في تلك النسخة دخلوا غمار المنافسة بثقة عالية وإيمان كامل بقدراتهم، متجاوزين حاجز الرهبة بفضل الشجاعة وروح المجموعة التي كانت الوقود الحقيقي للنجاح آنذاك.
دعوة للالتفاف الجماهيري
وفي رسالة موجهة إلى الشارع الرياضي، شدد ماجد عبدالله على الدور المحوري للجماهير السعودية، واصفاً إياهم بالشريك الاستراتيجي في دعم المنتخب وصناعة حضوره المشرف.
وتابع قائلاً: “لطالما اعتاد منتخبنا على تدوين صفحات مضيئة في تاريخه العالمي، وثقتنا في النجوم الحاليين لا حدود لها لمواصلة هذا النهج وإسعاد الوطن”.
ويأتي انخراط الرمز الرياضي الوطني في الحملة الجماهيرية الداعمة تأكيداً على دور القادة الرياضيين في تحفيز الأجيال الصاعدة، وتعزيز الروابط الوثيقة بين الجماهير والمنتخب في مسيرته المونديالية الحالية.
















