
في إطار التحضيرات المكثفة لخوض غمار كأس العالم 2026، يواصل المدير الفني للمنتخب السعودي، اليوناني يورغوس دونيس، فرض حالة من السرية المطلقة والتركيز الذهني العالي داخل المعسكر التدريبي. ومع اقتراب موعد المواجهة الافتتاحية المرتقبة أمام أوروغواي، تعمد الجهاز الفني تأجيل حسم ملامح التشكيلة الأساسية، مبقياً كافة الاحتمالات مفتوحة أمام جميع العناصر.
تكافؤ الفرص طريقاً للجاهزية
وتشير التقارير الواردة من معسكر المنتخب إلى أن دونيس يتعامل مع كافة اللاعبين بمنطق المساواة التامة، حيث يرفض بشكل قاطع منح أي ضمانات للمشاركة الأساسية لأي لاعب. ويهدف المدرب اليوناني من هذه السياسة الصارمة إلى الحفاظ على وتيرة التنافس في أقصى درجاتها، وضمان أن يظل كل لاعب في حالة تأهب واستعداد فني وبدني كامل، إدراكاً منه لحجم التحديات التي تنتظر “الأخضر” في منافسات دور المجموعات.
العد التنازلي للحظة الحسم
ويحرص الجهاز الفني خلال الاجتماعات الفنية الدورية على ترسيخ مبدأ تكافؤ الفرص، حيث يتابع دونيس بدقة متناهية مستويات اللاعبين في التدريبات الأخيرة، ليتمكن من تقييم الجاهزية الفعلية لكل عنصر قبل اتخاذ القرار النهائي. ومن المقرر أن يضع المدير الفني لمساته الأخيرة على التشكيلة الأساسية في الساعات القليلة التي تسبق صافرة البداية.
وتعقد الجماهير السعودية آمالاً كبيرة على تحقيق بداية قوية أمام أوروغواي في المجموعة الثامنة، حيث يُنظر إلى هذه المواجهة بوصفها حجر الزاوية للمنتخب في مشواره نحو المنافسة على بطاقة العبور إلى الأدوار الإقصائية من البطولة العالمية، مما يعكس الأهمية القصوى التي يوليها دونيس لاختيار العناصر الأكثر جاهزية وقدرة على تنفيذ الفكر الفني في هذا الاستحقاق الكبير.
















