
يخيم جو من الترقب والقلق على معسكر المنتخب البرازيلي في مدينة موريس تاون بولاية نيوجيرسي، وذلك مع استمرار غياب النجم نيمار عن التدريبات الجماعية للفريق، قبل أيام قليلة من المواجهة المرتقبة أمام المنتخب المغربي في مستهل مشوار “السامبا” في كأس العالم 2026.
برنامج تأهيلي وشكوك متزايدة
تواصل كتيبة المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي تحضيراتها المكثفة للبطولة، إلا أن غياب نيمار عن الحصة التدريبية الأخيرة أعاد فتح ملف جاهزيته البدنية للواجهة. ووفقاً لتقارير صحفية، من بينها صحيفة “فوت ميركاتو”، فإن الأخبار المتداولة حول عودة اللاعب الوشيكة لا تتطابق مع الواقع، إذ لا يزال النجم البرازيلي يخضع لبرنامج تأهيلي مكثف للتعافي من الإصابة التي لحقت به خلال مشاركته مع ناديه سانتوس.
وتشير المعطيات الحالية إلى أن غياب نيمار عن مواجهة المغرب الافتتاحية بات أقرب للواقع، وسط مخاوف من أن تمتد هذه الغيابات لتشمل مباراتي هايتي واسكتلندا، مما يشكل تحدياً إضافياً لخطط المدرب أنشيلوتي في أولى محطات البطولة.
الرقصة الأخيرة تحت المجهر
يخوض نيمار سباقاً حاسماً مع الزمن للحاق بما قد تكون مشاركته الرابعة والأخيرة في كأس العالم، وهي الرحلة التي تصفها الجماهير بـ”الرقصة الأخيرة” للنجم البرازيلي على مسرح المونديال. ويأتي هذا الغياب ليضاعف الضغوط، خاصة وأن نيمار لم يرتدِ قميص المنتخب الوطني منذ أكتوبر 2023 بسبب سلسلة الإصابات التي لاحقته، كما لم تسنح له الفرصة حتى الآن للمشاركة في أي مباراة تحت إشراف أنشيلوتي، مما يثير تساؤلات حول مدى انسجامه الفني والبدني مع الأسلوب التكتيكي الجديد للفريق.
موعد المواجهة الحاسمة
يُذكر أن المنتخب البرازيلي يستعد لخوض مواجهته الأولى في المجموعة الثالثة أمام المنتخب المغربي، والمقرر إقامتها على ملعب “ميتلايف” في مدينة إيست روثرفورد بولاية نيوجيرسي، وذلك فجر الأحد 14 يونيو، في تمام الساعة الواحدة صباحاً بتوقيت مكة المكرمة.
















