
أثار احتجاز المهاجم العراقي، أيمن حسين، لساعات طويلة في مطار شيكاغو الأمريكي حالة من الترقب والقلق في الأوساط الرياضية العراقية، وذلك تزامناً مع وصول بعثة “أسود الرافدين” إلى الولايات المتحدة الأمريكية، استعداداً للمشاركة المرتقبة في نهائيات كأس العالم 2026.
ويخوض المنتخب العراقي غمار المونديال ضمن مجموعة نارية تضم إلى جانبه منتخبات فرنسا، النرويج، والسنغال، وهي المشاركة التي تترقبها الجماهير العراقية بشغف كبير.
وفي توضيح حول ملابسات الواقعة، كشف الإعلامي الرياضي علي نوري، عبر منصة “إكس”، أن تأخر أيمن حسين عن الالتحاق ببعثة المنتخب جاء نتيجة خضوعه لإجراءات تدقيق أمني روتينية، حيث احتجزته سلطات الهجرة الأمريكية لمدة 7 ساعات كاملة قبل السماح له بالدخول. وأكد نوري أن الإجراء كان احترازياً بحتاً ولا يتعلق بأي اتهامات أو مشكلات قانونية، مشدداً على أن سلطات الجمارك والهجرة الأمريكية تمتلك صلاحيات واسعة ومطلقة في المطارات والمنافذ الحدودية ولا تخضع لأي تدخلات خارجية.
ولم يكن أيمن حسين الحالة الوحيدة، فقد شهدت البعثة إجراءات مماثلة بدرجات متفاوتة؛ حيث خضع كل من فهد طالب، وزيد تحسين، ويوسف الأمين، وزيدان إقبال، وإبراهيم بايش، وحسين علي، لتحقيقات استمرت نحو ساعة، بينما خضع المدافع ميرخاس دوسكي لإجراءات مماثلة امتدت لساعتين.
وتأتي هذه التحديات اللوجستية في سياق عام واجه فيه العديد من نجوم المنتخبات المشاركة عقبات مماثلة، حيث عانى المغربي زكريا الواحدي من أزمة تأشيرة، بينما مُنع السويسري بريل إمبولو مؤقتاً من الصعود إلى طائرة منتخبه قبل حل الأزمة.
ورغم حالة الجدل التي أحدثتها هذه التطورات، إلا أن الأجواء داخل معسكر المنتخب العراقي تبدو مستقرة، حيث طوى أيمن حسين صفحة أزمة المطار سريعاً والتحق بزملائه، وسط تركيز كامل من الجهاز الفني على رفع الجاهزية الفنية والبدنية. وتعلق الجماهير العراقية آمالاً عريضة على خبرة أيمن حسين وقدراته التهديفية لقيادة هجوم الفريق في واحدة من أصعب مجموعات البطولة، سعياً لتقديم أداء مشرف يعكس تطور الكرة العراقية على الساحة الدولية.
















