
سادت حالة من الترقب والقلق في أوساط جماهير نادي النصر، عقب مغادرة المدير الفني البرتغالي جورجي جيسوس العاصمة الرياض اليوم متوجهاً إلى دبي، في خطوة فاجأت المتابعين وأثارت سيلاً من التساؤلات حول مستقبله مع بطل الدوري السعودي للموسم الحالي.
وتأتي هذه المغادرة بعد أيام معدودة من ليلة التتويج بلقب دوري روشن، التي احتفل بها “العالمي” عقب فوزه الأخير على ضمك يوم الخميس الماضي. إلا أن تلك الفرحة تخللتها تصريحات صادمة للمدرب البرتغالي، حيث أشار في حديثه عقب المباراة إلى أنه خاض “مباراته الأخيرة مع النصر”، معلناً نيته التوجه إلى البرازيل لقضاء إجازته الصيفية، دون أن يقطع أي وعود بشأن عودته لقيادة الفريق في الموسم المقبل.
وتزايدت حدة الغموض مع توجه جيسوس إلى دبي بدلاً من وجهته المفترضة في البرازيل، وهو ما اعتبره مراقبون مؤشراً على وجود ملفات عالقة لم تُحسم بعد بين المدرب وإدارة النادي. وحتى اللحظة، لا يزال الصمت يلف أروقة الإدارة النصراوية، حيث لم يصدر أي توضيح رسمي يؤكد تجديد عقد المدرب أو وضع حداً للتكهنات التي تحيط ببقائه.
وعلى منصات التواصل الاجتماعي، انقسمت القاعدة الجماهيرية للنصر إلى تيارين؛ الأول يرى في تصريحات جيسوس ومغادرته المفاجئة رسالة وداع صريحة لا تحتمل التأويل، بينما يرى الفريق الآخر أن ما حدث مجرد إجراءات روتينية مرتبطة بإجازة المدرب، معلقين آمالهم على تحرك سريع من الإدارة لحسم ملف الجهاز الفني قبل انطلاق معسكرات التحضير للموسم القادم.
ويبقى السؤال الذي يتردد صداه في البيت النصراوي: هل يُعد رحيل جيسوس المفاجئ نهاية لرحلة نجاح توجت بلقب الدوري، أم أنها مجرد استراحة محارب تسبق مواصلة المشوار؟
















