السويد: الله الله بالمفاطيح

اللاعب لدينا بالتأكيد هو أحد أفراد منظومة مجتمعنا السعودي.. يتطبع بطباعه ويمشي مع تيار عاداته وتقاليده.. المجتمع الذي لايضع إلا الولائم الدسمة التي يتوسطها (الخروف).. وتزينها أنواع الحلويات.. ويأكل في النهار والليل لأنها من ضمن التعبير عما يكنه لك من حب وتقدير واحترام.. بل إنه يسمي تقديم (المفطح) كرامة لك إن حضرت لمحله!!.. وغيرها من العادات والتقاليد التي تجعل اللاعب (نشاز)، بل وقد يوصف أنه غير مقدر لعلوم (الرجاجيل) إن لم يلبِ الدعوة.. والأدهى والأمر من ينظّر لك ويقدم النصائح في الإعلام مثلا أو من المدربين الوطنيين والإعلاميين وأعضاء الشرف وحتى المشجعين هم من يمارسون ذلك مع (اللاعب) لو حضر لمكانهم في المنزل أو الاستراحة. يقولون له لا تسهر.. ولا يجب أن تسهر وهو من يجعل اللاعب يسهر. ويا زمان العجايب وش بقى ماظهر؟

بالبــــــوووووز:

•يجب أن ينفصل اللاعب عن جزء كبير من عادات مجتمعه لكي يحقق معنى الاحتراف.

•مدرب وطني يقول للاعب لماذا لا تذهب لبيت الرئيس أو عضو الشرف حتى تجد مكانا في الفريق؟! فأغلب اللاعبين يسهرون عنده.. ثم يردف قائلا: لا تكون انطوائي!!

•اللاعب لدينا عندما يلعب أساسيا بالفريق فالإدارة والمدرب أكثر من رائعين.. وبمجرد ما يلامس كرسي الاحتياط كل اللي في النادي ما عندهم أي فكر..!

•لو أن كل شخص في منظومة النادي يفكر في عمله لتطور النادي.. بس مشكلتنا (النقنقة) ثم (النقنقة).

مقالة للكاتب عبدالعزيز السويد عن النادي

18