
شهدت الحلقة الأخيرة من برنامج “نادينا”، الذي يقدمه الإعلامي عبد الرحمن الحميدي، قراءة نقدية حادة لواقع نادي الاتحاد، حيث وصف الضيوف وضع الفريق الحالي بـ “المأزوم” والفاقد للهوية الفنية، محملين الإدارة والمدير الرياضي مسؤولية الإخفاقات المتتالية هذا الموسم.
الاتحاد.. من منصات التتويج إلى “الضياع الفني”
أعرب الدكتور حمد الصنيع عن أسفه العميق للحالة التي وصل إليها الفريق بعد التعادل الأخير مع الخلود، مشيراً إلى أن الفريق الذي تسلمته الإدارة الحالية وهو بطل للدوري والسوبر، أصبح الآن “بلا طعم أو لون”. وأكد الصنيع أن الصفقات الصيفية، رغم ميزانياتها الضخمة التي تساوت مع إنفاق أندية مثل الهلال والنصر، إلا أنها لم تقدم الإضافة المرجوة، محذراً من أن استمرار هذا التراجع قد يحرم النادي حتى من الحفاظ على المركز الخامس.
كواليس رفض المناصب الرسمية
وفي تصريح كشف فيه عن خبايا المرحلة، أوضح الصنيع أسباب رفضه العودة للعمل الإداري داخل نادي الاتحاد مؤخراً، قائلاً: “لن أذهب لأحرق نفسي وتاريخي في توقيت يفتقد للوضوح؛ فنحن لا نعرف حتى الآن أين تتجه بوصلة النادي في السنة القادمة، سواء فيما يخص الانتخابات أو الخصخصة أو هوية المالك الجديد”.
صراع الصلاحيات وتسريب الأخبار
من جانبه، فتح الناقد أحمد الحربي ملف “المدير الرياضي”، واصفاً ما يحدث في بعض الأندية بـ “حرب الصلاحيات”. وأيد الصنيع هذا الطرح، مؤكداً أن الاتحاد يعاني من ثقافة “تسريب الأخبار” لخدمة مصالح شخصية، حيث يتم نسب النجاحات للمدير الرياضي بينما تُلصق الإخفاقات بالإدارة، مما خلق فجوة عميقة داخل المنظومة الإدارية والرياضية.
الخلود.. رسالة تحذيرية للهلال
وعلى صعيد متصل، اتفق ضيوف البرنامج على أن نادي الخلود بات يمثل “الرقم الصعب” في المسابقات المحلية هذا الموسم. وبعد نجاحه في عرقلة الاتحاد دورياً وإقصائه سابقاً من الكأس، وجه مقدم البرنامج رسالة تحذيرية لنادي الهلال، مؤكداً أن المستوى المتصاعد للخلود يجعله نداً قوياً وخصماً لا يستهان به في نهائي كأس الملك المرتقب يوم الجمعة المقبل.
















