
في الوقت الذي قد يظن فيه البعض أن مسيرة اللاعب كريستيانو رونالدو تقترب من خط النهاية مع بلوغه عامه الحادي والأربعين، تشير المعطيات الحالية إلى عكس ذلك تماماً؛ إذ لا يزال النجم البرتغالي يضع نصب عينيه أهدافاً طموحة قد تضع بصمته في تاريخ كرة القدم بشكل غير مسبوق، وذلك وفقاً لما أوردته صحيفة “ماركا” الإسبانية.
أهداف كبرى لا تعرف المستحيل
يأتي على رأس قائمة التحديات، السعي نحو لقب كأس العالم 2026، حيث يطمح رونالدو لقيادة منتخب بلاده نحو تكرار معجزة “يورو 2016” ولكن على المستوى العالمي، في محاولة لاستكمال مسيرته المظفرة بلقب غائب عن خزائنه الشخصية.
وعلى صعيد الأرقام الفردية، يقترب النجم البرتغالي من حاجز تاريخي لم يسبقه إليه أحد؛ إذ يملك في رصيده 969 هدفاً، ويضع الوصول إلى “الهدف رقم 1000” كهدف رئيسي يطارده بجدية، في وقت يتفاوت فيه الاهتمام بهذا الرقم لدى غريمه الأرجنتيني ليونيل ميسي، صاحب الـ 905 أهداف.
مشروع “التاريخ العائلي”
ولا تقتصر طموحاته على الجانب الفردي أو الدولي، بل تمتد لتشمل تحدياً استثنائياً يتمثل في مشاركة نجله “كريستيانو جونيور” في الملعب ضمن صفوف الفريق الأول. وتُشير تقارير إلى وجود توجه داخل نادي النصر لتصعيد اللاعب الشاب (الذي سيتم عامه السادس عشر في يونيو المقبل)، في سيناريو يحاكي تجارب رياضية عالمية نادرة، قد يشهد اجتماع الأب والابن في فريق واحد على مستوى النخبة.
بين هذه الأهداف الثلاثة، يبقى السؤال مطروحاً: هل تبتسم الأرقام والظروف لمسيرة رونالدو الاستثنائية، أم أن هذه التحديات ستكون المحطة الأخيرة في رحلة كروية هي الأطول والأكثر إثارة في العصر الحديث؟
















