فلاتة يستغرب عدم وفاء إدارة الاتحاد

تعاقبت الإدارات الاتحادية وهناك ثوابت ومتغيرات في عملها وتعاملها ومن أهم هذه الثوابت هي تقدير الرموز لوقفاتهم مع العميد عبر التاريخ ويأتي في مقدمة الرموز سمو الأمير طلال بن منصور منقذ الاتحاد في أحد أخطر منعطفاته ولا يختلف على ذلك اثنان.

الادارة الاتحادية الحالية عندما رغبت في تولي المهمة تقربت من سموه هو صاحب القلب الكبير وكالمعتاد أبوابه مفتوحة للكل وللجميع، فعندما تخلى عنها الغالبية كان أول الداعمين لها وحضر الاجتماع الشرفي في فندق حياة بارك الذي غاب عنه الكثير وموقفها الحالي بعدم زيارته وتقديم الكأس لسموه أمر استغربه غالبية الاتحاديين والوسط الرياضي ولا يمكن تقبله بأي حال من الاحوال وحتى وان استدركت اليوم أو غدا فقد سجلت موقفها ولا مجال للتبرير أما عبارات أن الاتصالات مفقودة فهي مضحكة ومخجلة لأن مجلسه مفتوح للجميع، وطالما ان الحديث عن الثوابت الاتحادية فإن من ثوابت الاعلاميين المضطلعين على شؤون العميد انه نقدي وغير مطبل يساهم في الانجازات من خلال الآراء الصريحة والجريئة وتصحيح الاخطاء ويحتفل بالبطولة بطريقة تليق بالاعلام وآداب المهنية وقد يرى البعض انه لا يوجد اعلام اتحادي أو هلالي أو أهلاوي أو نصراوي ….. وهي مثالية رائعة ومطلوبة ولكنها تخالف الواقع وقد نصل اليها مستقبلا وخلاصة القول إن ثوابت الاتحاد النقدية في اعلامه يحاول اختراقها دخلاء عليه يعتقدون ان التطبيل هو المنهجية والاحادية هي الانصاف وفي المقابل هناك آراء منطقية تتحدث انه في غمرة الانجاز لا يكون الانتقاد وهذا كلام صحيح وواقعي فالفرح بهجة ومشاركة جماعية وحديثي هنا بالتحديد عن مقالي الاسبوع الماضي عندما أشدت بالفريق «الحلم» والعناصر الواعدة الرائعة وأشرت الى ضرورة المحافظة عليهم وأصلت ظهورها في الاتحاد من خلال عمل اداري تراكمي تناوبت عليه الادارات لعدة سنوات ولم أستثنَ منه حتى الادارة الحالية مع ذلك هناك من انتقد مطالبا بأن تمنح هذه الادارة كل الميزة والمميزات وهيهات ان افعل وامارس تطبيلا أو عدم مصداقية فلهذه الادارة جزئية تستحق عليها الثناء في حدود اختصاصها ولن أزيد على ذلك ، ويبقى العميد نادي الرأي والرأي الآخر وهذه هي من أهم ثوابته ومميزاته وبمناسبة مقال الاسبوع الماضي فقد غاب سهوًا اسم الامير خالد بن فهد أحد الذين اهتموا بفرق المراحل السنية وهذه الاسماء الواعدة وأبرز المطالبين بالاحلال ويتذكر الجميع عبارته «فريقنا شاخ» فغضب من غضب وانا واحد منهم ثم أوضح في حديث هنا في «المدينة» بأنه متمسك بالمحافظة على العامود الفقري للفريق وذلك رأي جدير بالاحترام ومن عدم الانصاف تجاهله في غمرة الأفراح .

عكس التيار

تتحدث الصحافة العالمية عن نجاح مدرب الاتحاد الاسباني بينات في تصعيد 7 لاعبين شباب قادوا الفريق لكأس الابطال وفي نفس الوقت هناك من يصر علينا بأن نمنح هذا التصعيد للادارة وتجاهل المدرب وتعرفون الفرق لماذا؟ لأنهم هناك يؤمنون بالتخصص وبيننا من يؤمن باللا تخصص والعشوائية وذلك يعني السير عكس التيار.

مقالة لعبدالله فلاته عن المدينة

14