
على الرغم من الطفرة النوعية التي يشهدها دوري روشن السعودي باستقطاب نخبة من صفوة لاعبي العالم، إلا أن النسخة المقبلة من كأس العالم 2026 ستفتقد لمسات مجموعة من أبرز هؤلاء النجوم. فقد جاءت نتائج التصفيات الدولية مخيبة لآمال بعض المحترفين الذين تألقوا في الملاعب السعودية، ليحرم الإخفاق الدولي جماهير المونديال من مشاهدة أسماء صنعت الفارق مع أنديتها هذا الموسم.
غياب الصقور الصربية والآتزوري الإيطالي
في مقدمة الغائبين، يبرز الثنائي الصربي الذي يمثل ركيزة أساسية في أنديتهم؛ الحارس بريدراج رايكوفيتش (الاتحاد)، وزميله سيرجي ميلينكوفيتش سافيتش (الهلال). ويعد غياب سافيتش تحديداً خسارة فنية كبيرة للبطولة، نظراً لما يتمتع به من قدرات استثنائية في الربط بين الخطوط وتسجيل الأهداف، بينما يغيب رايكوفيتش بعد أن أثبت نفسه كواحد من أقوى حراس المرمى في الدوري.
أما المفاجأة الكبرى، فكانت في غياب المنتخب الإيطالي، وهو ما يعني حرمان المهاجم الهداف ماتيو ريتيغي (القادسية) من الظهور المونديالي الأول له كأحد الأوراق الرابحة التي كانت تراهن عليها إيطاليا لتجديد دمائها الهجومية.
الغياب الإفريقي والأوروبي الشاب
ومن القارة السمراء، يبرز اسم الكاميروني كريستيان باسوغوغ (الأخدود)، الذي لم يشفع له أداؤه المهاري وسرعته الفائقة في قيادة “الأسود غير المروضة” نحو النهائيات، لينضم إلى قائمة النجوم الغائبين عن المحفل العالمي.
كما يلحق بركب الغائبين الموهبة الألبانية الشابة ماريو ميتاي (ظهير الاتحاد)، الذي قدم مستويات لافتة في الجبهة اليسرى، لكن تعثر منتخب ألبانيا في التصفيات الأوروبية وضع حداً لطموحاته المونديالية في هذه النسخة.
















