كالعادة.. (سادة) يا سادة..!!

ـ في ذهاب دور الـ16 من دوري أبطال آسيا واجهت الفرق السعودية نظيرتها القطرية.. وحضرت جميع النتائج (فوز ـ تعادل ـ خسارة).
ـ فاز الشباب خارج أرضه على الغرافة.. وتعادل الأهلي خارج ملعبه مع الجيش.
ـ نتيجتان إيجابيتان جداً للشباب والأهلي لأن الفريقين سيلعبان مباراتي الرد على ملعبيهما.
ـ أما النتيجة الأسوأ لفرقنا في هذا الدور فهي خسارة الهلال على أرضه وبين جماهيره من فريق لخويا القطري..!!
ـ (كالعادة) السحب الآسيوية تحجب الهلال..!!
ـ خسارة جاءت أشبه بـ(الصدمة) لتؤكد من جديد (عقدة) البطولة الآسيوية بالنسبة للهلاليين.
ـ الهلال الحالي كفريق (متواضع) ولا يمكن أن يلبي طموحات جماهيره الكبيرة.
ـ مدرب (طواريء)..!!
ـ أجانب (أي كلااااام)..!!
ـ إدارة تجيد (التبرير) بـ(امتياز) وهو ما يزيد من معاناة الفريق أكثر وأكثر لأن الاعتراف بالأخطاء هو أول سبل إصلاحها أما ثقافة التبرير لها فإنه سيزيدها ويضاعفها.
ـ لاحظوا معي (دكة) الهلال..
ـ دكة ضعيفة و(فقيرة) فنياً ولا تشكل أي إضافة ولا تخلق أي فارق.
ـ الهلال قادر على العودة في مباراة الإياب..
ـ فعلها من قبل في مباراة الاستقلال الإيراني.. خسر في الرياض وفاز في طهران.. والمهمة في الدوحة هي أسهل بكثير من المهمة في طهران بكل تأكيد.
ـ ولكن حتى وإن عاد الهلال في المباراة القادمة وتأهل.. هل هذا هو الهلال الذي نعرفه..؟!

ع الطااااااااااير
ـ مدرب الهلال أخطأ كثيراً بتصريحه (قبل المباراة) عندما قال: (أخشى على فريقي من أخطاء وهفوات الدفاع التي تكررت في المباريات السابقة)..!! الواجب على المدرب ألا يقول هذا الكلام عن لاعبيه.. هو بهذه الطريقة أراد التبرير لنفسه وتبرئتها وإلقاء التهم على اللاعبين..!!
ـ ما زال (ناصر الشمراني) و(تيجالي) وخلفهما (كماتشو) يقودون الشباب من فوزٍ إلى فوز.. لاعبون مؤثرون جداً في خارطة الليث وقادرون على إحداث الفارق و(الزلزال) في أي مباراة.
ـ الأهلي عاد بنتيجة إيجابية أمام الجيش ولكنه فقد أكثر من عنصر بسبب الإصابة وهو ما سيؤثر عليه في المباريات القادمة وخصوصاً أمام الشباب في كأس الأبطال.
ـ الأخطاء (ما ترقعها) زيارة.

عن الرياضي

16