الرجُل حسين عبدالغني

عبدالعزيز السويدالشفافية .. الجرأة .. الوضوح .. هي جزء مكون لسمات ( الرجل) حسين عبدالغني .. فكرت لبرهة في مسيرة ذلك (الرَجُل) فلم أجد أي مشكلة وقعت عليه تخرجه من دائرة الرجولة والنخوة وهذا الذي جعلني أقول ذلك, لأن جميع ما يسمى (بمشاكلة) لم أجد فيها البتة موقفا أو حدثا يجعل (الرَجُل) يتلعثم أو يخجل من روايته, فحتى في مظهره وفي طريقة لعبه لا تجد أي مظهر من مظاهر ( الميوعة ) ملامح وتفاصيل وجهه تدل على ما يحمله من عنفوان .. لم أجده يوماً ينزل من حافلة أو طائرة واضعا السلاسل في رقبته أو الخلاخل حول يديه , فهو إنسان يحترم ( رجولته ) وقبلها أسرته وأبناؤه واسمه !! هاجموه ليس لأنه ذو أخلاق أوقعته في ( الرذيلة ) أو مواقع ( الخنا ) لا..لا ..لا , بل لأن مشكلته بأنه حماسي متقد ثائر, لا يرضى بالخسارة حتى في التمرين , كم من الأقلام سُنت ضده , مهاجمة وناقدة ورغم كل ذلك يبقى هذا الظاهرة صامداً ومواصلاً تألقه, رغم أنف كل منتقديه .. لاعب راهن عليه رئيس نادي النصر, بل كان سببا في ترك بعض أعضاء الشرف دعم نادي النصر, لأنهم أرادوا فرض ( إبعاد) حسين عبدالغني عن النصر نهاية الموسم الماضي, فأصر الرئيس, بل وجدد معه كرسالة لجميع من حاول أن يوجد البلبلة, سواء إعلاميا أو شرفيا ضد ( اللاعب) وهاهو الأمير فيصل بن تركي يكسب الرهان, لأنه قد راهن على (رَجُل).

عن النادي

16