ليتانا وتفاريس أهون

احمد الشمراني• في ثنايا خطاب الأندية الإعلامي تكتشف أن شيئا ما قد أعد له للهرب من حالة إخفاق إلى حالة أخرى معني بها الجمهور الذي بعضه تنطلي عليه اللعبة، والبعض الآخر يتعامل مع ذاك الخطاب بنصف ابتسامة.

• قد وقد تقرأ عتبا على الحكام وقد تقرأ شتما للاتحاد السعودي لكرة القدم وكل ذلك من أجل أن يسكت الجمهور الغاضب على إدارة ناديه.
• وفي تفاصيل المشهد حكايات أكبر من أن تستوعبها مساحة هذا المقال لكن حتما ثمة من يعرف أن لكل إخفاق أدواته عند كل الأندية.. الإعلام جزء منها لإخماد صوت المشجع الغلبان.
• الأسئلة حيال هذه الأندية أكبر من أن يجيب عليها الإعلام الموضوعي لسبب بسيط يكمن في أن الآراء الموضوعية لامكان لها ولا قبول في وسطنا الرياضي.
• أسدل الستار يوم أمس الأول عن دورينا، وتوج الفتح رسميا بطلا لدوري زين، وهبط الوحدة وهجر، واقتحم الرائد قمة الثمانية، واحتفل التعاون في البقاء.
• هو ليس مجرد اختزال «لدوري» مثير بقدر ماهو اختصار ليوم طويل ذهب بعضنا للانتقاص من مراسم التتويج على حساب جماليات أخرى حدثت في اليوم الأخير
• سؤالي هل فرحة الفتح بالتتويج كانت بحجم ضمانه اللقب.؟
• كنت أتمنى لو واكب تلك الفرحة تتويج في لحظتها أقول كنت أتمنى ومن داخل الأمنية أقترح أن ينظر اتحادنا والرابطة لهذه الأمنية على أنها مقترح يستحق الاهتمام.
• الفتح يتوج ومنافسه التقليدي هجر يغادر إلى دوري (ركاء) يالها من مفارقة عجيبة ياشيخ أندية الأحساء.
• الفتح يتوج والأهلي والهلال يخوضان مباراة خارج ذاكرة التاريخ لاطعم ولالون لها ولارائحة.
• الفتح يتوج والاتحاد يبحث عن نفسه في موسم أعتقد جازما أنه للنسيان بالنسبة له ولجماهيره.
• من هناك العروبة قادم إلى الأضواء حاملا رسالة من الجوف وأهله مضمونها طموح وعنوانها لم يكتب بعد.
• في الهلال مدافع برازيلي إن فاتته الكرة لايمكن أن يفوته الزول.
• هل رأيتم مافعله مع عماد الحوسني.؟
• ضرب وخنق ولكم واكتفى العمري حكم المباراة بتوزيع الابتسامات بدلا من الكروت الملونة.
• وأنا أشاهد عمايله قلت لمن شاركني الفرجة الله يرحم أيام ليتانا وتفاريس.
• خرج الأهلي من مربع آسيا، ولم يبق له لكي يعود إلا تحقيق كأس الأبطال.
• وخرج الاتحاد للعام الثاني على التوالي ومازال الإعلام المماحك يطارده بعبارات مستوحاة من المدرجات المتعصبة.
• حطين فقد ماكان يسمى بحلم منطقة، وطموح جيل بسبب أخطاء الساعات الأخيرة في دوري لايرحم

عن عكاظ

17