حلالي وأنا حر فيه

احمد الشمراني• استشرف أحد الرياضيين مستقبل كرة القدم السعودية من خلال تحليل مفصل عن واقع الفرق المشاركة في دوري زين، وخلص إلى القول إن ثمة تراجعا سببه سياسة تدوير لاعبين بين أندية الدخل المحدود ويصاحب هذا التدوير تدوير آخر لبعض المدربين مضمناً تحليله أو دراسته مخاوف على المستقبل عبر استشراف أرى فيه كثيرا من الصحة.

• تصوروا أن أكثر من أربعين لاعبا من بقايا الفرق الكبيرة لعبوا لأكثر من سبعة فرق في أقل من أربعة أعوام.

• ولم يزل حبل التدوير على الجرار فهل مع هذه الظاهرة السلبية تنتظرون أسماء جديدة تشكل واقع المستقبل.

• من خلال تلك الرؤية نحتاج من لجنة المدربين الوطنيين أو الرابطة ــ رابطة المدربين ــ التي نحلم بها أن تضطلع بدورها حاليا وتقدم لنا دراسة وافية حيال تلك الظاهرة السلبية في دورينا والمعنية بالتدوير مع إيجاد حلول منطقية حتى لا نتراجع أكثر.

• صدقوا أو لا تصدقوا أن الفرق المنتجة باتت اليوم تبني طموحاتها على بقايا الفرق الكبيرة وهنا بيت داء كرتنا.

• وأمام هذا المد السلبي لهذه الاستقطابات توقف كثير من الطموحات وسادت واقعنا الكروي فوضى في الإنتاج وأخرى في الاستقطاب وهناك من لم يزل يتحدث عن التراجع بمنظار لا علاقة له بالواقع.

• الأخطر من كل ذلك أن ثمة من يتحدث عن ريكارد على اأنه سبب تراجعنا ويرون في لوبيز الضوء الذي في آخر النفق المظلم.

• ومثل هذا الطرح المخيف أعتقد أنه النفق المظلم.

• أما الغول الحقيقي الذي التهم ما تبقى من أحلام فيكمن في أن الأندية باتت تطوع لمصالح الرؤساء الباحثين عن منحزات شخصية على حساب المصلحة العامة.

• ولأن مثل ذاك الطموح أصبح من المسلمات فلا يمكن معه أن نرفع لوحة الرفض في وجه أي رئيس لأن أغلبهم بات يتعامل مع الأندية بمقولة حلالي وأنا حر فيه.

• الخصخصة عادت لتصدر حواراتنا وكتاباتنا وأتمنى أن لا نشوهها بذريعة النقد أو الثناء حق مشاع ومتاح للناقد ولاسيما أن هناك من يتحدث عن هذا المشروع دون معرفة أو إلمام بمكوناته.

• يحلم من يعتقد أن هناك فريقا يشبه المان يونايتد ومدربا يشبه السير فيرجسون.

• ومكابر من يظن مجرد ظن أن هناك دوريا أقوى من الدوري الإنجليزي في العالم.

• إن أردت أن تقدم ذاتك فحاول قدر المستطاع أن لا تقع في براثن الأنا المميتة فهناك من أسقطته الأنا ورمت به بعيداً عن مكان كان يحلم به.

• هل صحيح كل ما نقرأه يومياً عن هذا النادي.

• سأل المذيع ضيفه هكذا فقال الضيف صحيح بس من النادي.

• قوية أليس كذلك؟

 

عن عكاظ

20