العناية الهلاليه
 عبدالوهاب الصحفي

عبدالوهاب الصحفي

قد يغضب البعض وينكرها وربما يحتفل بها كثيرون ويؤكدها ولكن تبقى الحقيقة التي لا جدال فيها وهي وجود عناية هلاليه بكل ماهو ازرق و كل من انتمى لهذا النادي ، ولو أن العناية تقف عند هذه الحدود لكان مقبول وجيد ولكن تخطت عنايتهم كل الحدود بل وهاجمت كل من يقف في الطرف المقابل ، ( فأسطرة ) من لا يستحق وقللت ممن هو أهل لذلك فاختلت كثير من الموازين في وسطنا الرياضي ، فقد يقول قائل أن في وسطنا الرياضي من لا ينتمي إلى ذلك النادي ويمتلك من الوجاهة والمكانة الاجتماعية والقدرة على منع تلك العناية من تنفيذ مخططاتها المتطرفة وأنا أوافقهم الرأي ولكن ربما الأدب الجم و اختلاف الرؤية حول تلك الأمور التي لا ترتقي إلى الأهمية لدى تلك الشخصيات المحترمة والمرموقة جعلتهم لا يأبهون بأهداف تلك العناية التي اجزم أنها غيرت حتى من سجلاتنا البطولية المحلية والخارجية ، قطعاً العناية الهلالية المتمثلة في شخصيات لها نفوذ تغلغلت في الكثير من اللجان وبدعم آله إعلاميه استغلت محدودية وانحصار الإعلام في مطبوعاتهم ذلك الوقت وسيطرت على القناة الرياضية الوحيدة ومن قبل ذلك كانت تسيطر على البرنامج الرياضي الوحيد لتمارس الضغط على كل من يتصدى لتلك الأهداف الهلالية المتجددة والتي كانت تعبث بكل رياضتنا بل وزورت تاريخنا في كثير من تفاصيله ، فلك أن تتخيل إن لاعب مثل سامي الجابر كان يجد له مقعد في المنتخب في ظل وجود عباقرة خط الهجوم بقيادة السهم الملتهب ماجد عبدالله والفذ حمزه ادريس والفلتة سعيد العويران والداهية عبيد الدوسري والسكب فهد المهلل والحاسم حسام ابو داؤود ليواجه كل هذه النجوم بحرب إعلاميه ونفسيه لتنهيهم واحد تلو الآخر ليجد ذئبهم واحسبه كذلك وحيداً متوشحاً الكابتنية ومحارباً على كل ضربة جزاء ليسجل اسمه كهداف في أي بطوله فهو سينفذ حتى لو كان على مقاعد الاحتياط ، وكذلك لك إن تتسائل لماذا لا يكون كابتن المنتخب إلا من هذا النادي اذا استثنينا جيل العمالقة عبد الرزاق واحمد عيد وقله غيرهم لم تتمكن العناية الهلالية من إزاحتهم وذلك لطغيان موهبتهم ، عموماً الكابتنيه والمهاجمة الإعلامية ما هي إلا كالطفح الجلدي الذي يصيب جلد المريض لخبرنا بوجود أمراض عضال في جسم رياضتنا بسبب تلك العناية الهلالية وحبها إن لا يكون غيرهم متوجاً بكل الوسائل المشروعة و الغير مشروعه ، فكان الله في عون تسعين في الميه من جماهيرنا الرياضية فلقد سيطرت عشره في الميه على كل شئ بفضل تلك العناية الهلاليه المتطرفة والتي سممت أجواءنا الرياضية

· مانشتين في صحيفة واحده الأول يقول ( فتح الهلال زين ) والآخر يقول ( القادسيه توجع الاتحاد في الحفره ) لك ان تتسائل عن ذلك المذيع العجمه وهو يطرد ضيف برنامجه على الهواء مباشره بسبب تطرقه للمانشيت الأول لان المانشت حسب قوله عيب ومخجل وقمة في البذاءة في حين ان العجمه يصرخ بعلو صوته في حلقه اخرى بالمانشت الثاني بالرغم من انه من الممكن أن يكون لكلا المانشتين نفس المعنى من البذاءة

· اخطأ حكم في عدم احتساب ضربة جزاء لصالح الهلال فكانت نهايته وأصر حكم على عدم احتساب ضربة جزاء ضد الهلال حتى واللاعب يصر على إخراجها بيده من المرمى على مشهد من العميان قبل المبصرين فكان ذلك القرار ( وجه السعد) لذلك الحكم بعد يومين ليحكم مباراة خارجية ويترشح الشارة الدولية

· قد يقال الأخطاء التحكيميه جزء من اللعبة ولكن العبرة ليست في ذلك ولكن العبرة إلى أين سيتجه من يخطئ في حق الهلال وأين سيتجه من يخطئ لصالح الهلال

· الغالبية العظمى تعي الحقيقة جيداً قله فقط هم من يستطيعون الحديث عن العناية الهلالية ، ولو تحدثوا سيكتبون مجلدات بلا عدد

18