الدبيخي: جائزة الشمراني ترضية للهلاليين!

نعم لتغير معايير انتخاب رئيس وأعضاء الاتحاد السعودي لكرة القدم، فالعملية الانتخابية التي نتطلع لها هي تلك التي تبنى على معايير موضوعية، بحيث تجلب الكفاءات، وليس عملية صوت لي وأصوت لك، فقد أنتجت العملية الانتخابية اتحادا هشا ومليئا بالاختلافات والخلافات، وهكذا اتحاد لن يستطيع ان يخطو بالكرة خطوة للأمام.

يجب ان يكون أعضاء اتحاد الكرة من خارج الأندية، فليس من المعقول ان يكون العضو يعمل هنا وهناك بين اتحاد الكرة والنادي المنتمي اليه، فهل العضو يهتم بالعمل للاتحاد او لناديه؟ وكيف يوفق او يستطيع ان يعطي في المكانين؟ عضو اتحاد الكرة يجب ان يكون متفرغا لاتحاد الكرة وغير مرتبط بأي عمل داخل الأندية.

الانتخابات جلبت للكرة السعودية من لم يستطع ان يتقدم خطوة عندما عمل بناديه، فيكف يستطيع ان يتقدم باتحاد الكرة والعمل اكبر بكثير مما كان في ناديه، ثم ما هي الخبرات والمواقف التي حققها لناديه لكي يستطيع ان يسهم ويحقق في اتحاد الكرة؟

اتحاد الكرة قدم اعتذارا للجماهير بسبب عدم تحقيق كأس الخليج، فهل أخطأ اتحاد الكرة لكي يعتذر؟ لماذا اعتذر؟ هل كانت الجماهير تنتظر الاعتذار أم ما زالت تنتظر ما هو اهم من الاعتذار؟.

الاتحاد الاسيوي يعاقب لاعب الهلال ناصر الشمراني بالايقاف لعدد من المباريات، وبعد العقاب يتوج ناصر بجائز أفضل لاعب آسيوي!! اختيار اللاعبين الثلاثة من غرب اسيا وتجاهل شرق اسيا على ماذا يدل؟ تجاهل عموري لاعب العين الإماراتي وهو المميز جداً واختيار خلفان الذي لم يشارك في بعض المباريات ومدافع العين يضع الف علامة استفهام ويثبت ان الاتحاد الاسيوي بحث عن استرضاء وتعويض الهلال بعد الأخطاء التي ارتكبها الحكم الياباني في نهائي البطولة.

لماذا لم يكن هناك اي موقف هلالي على الاتحاد الاسيوي؟ ألم يكن من الأفضل عدم قبول فكرة جائزة أفضل لاعب وفق مبدأ الاسترضاء؟ هل كانت الجائزة ذات قيمة متفق عليها وفق معايير وتم اختيار الأفضل فعليا؟

انتظرنا مباراة قوية وممتعة ومثيرة بين الاتحاد والهلال فلم نجد اي متعة فنية فيها، كل شيء بدا رائعا في ملعب الجوهرة إلا المباراة كانت سلبية في كل شيء.

الشباب خارج دائرة الفرق المنافسة على لقب الدوري، لا أجد في الشباب بوادر تشجع على ان الفريق سيكون كما كان، إذا لم يتدارك مجلس الادارة ذلك فإن الشباب والذي خرج من مسابقة كأس ولي العهد لن يحقق اي شيء هذا الموسم، وربما في مواسم قادمة.

مقالة للكاتب حمد الدبيخي عن جريدة اليوم

15