البلوي والبلطان والعفالق والحمالي على قائمة المرشحين لرئاسة الاتحاد السعودي للقدم

احمد عيديترقب جمهور الكرة السعودية باهتمام ما سيسفر عنه الصراع الصامت بين اتحاد كرة القدم السعودي، ومؤسسة الرياضة في البلاد، بعد قرار الرئيس العام لرعاية الشباب، تكوين لجنة لدراسة الخلاف بين الجمعية العمومية واتحاد الكرة.
ويعتقد مراقبون أن مجلس اتحاد الكرة في طريقه للفض، بعد ثلاثة أشهر، وهي المدة التي حددها البيان الأخير لدراسة الخلاف العالق بين الجانبين منذ أن انتخب أحمد عيد ومجلسه قبل عامين، وأن كل ما يحدث الآن هو محاولات لإيجاد غطاء قانوني قبل حل المجلس ، بحسب ماجاء في موقع العربية .
وكان الفتيل قد اشتعل بين اتحاد الكرة ورعاية الشباب في دورة الخليج الأخيرة، حين تبادل الطرفان تصريحات خجولة تلقي بمسؤولية تنظيم البطولة على الآخر، إثر تلقي الجانبان انتقادات سلبية وجهت للجان البطولة وعملها، وبلغ الخلاف ذروته حين وجه الأمير عبد الله بن مساعد الرئيس العام لرعاية الشباب نقدا لاذعا لمجلس الاتحاد تجاه ميزانياته وقراراته ومدرب المنتخب الأول, فيما رد عبد الرزاق بوداوود عضو المجلس بعد البطولة, بقوله: “نحن باقون بالقانون”.
وبحسب مصادر خاصة, تلقت مؤسسة الرياضة, ضوءا أخضر من “فيفا”, لإعادة صياغة دستور الجمعية العمومية, ودستور اتحاد القدم, ووفقا للمصادر ذاتها بارك السيد جوزيف سيب بلاتر رئيس المنظمة الكروية العالمية الخطوات المرتقبة من مسيري الرياضة السعودية.
وكان “فيفا” قد وجه انتقادات قوية للنظام الأساسي لاتحاد كرة القدم السعودي خلال اجتماعات أعضائه الزائرين لنظرائه السعوديين بعد الانتخابات, أبرزها أن اللجان القانونية تتم بالانتخاب تحت مظلة البرلمان الرياضي (الجمعية), وليست بالتعيين كما فعل الاتحاد السعودي. فيما يرى الأمير عبد الله بن مساعد أن أحمد عيد رئيس الاتحاد لا يستطيع العمل مع سبعة عشر عضوا في المجلس لم يخترهم بنفسه, بل جاء كل منهم بانتخاب مستقل, مشيرا إلى أن الانتخابات يجب أن تتم لمجلس كامل وليس لمقاعد فقط.
ويمنع “فيفا” أي تدخلات حكومية في انتخابات مؤسسات كرة القدم حول العالم, ويواجه ذلك بتعليق عضوية الدول تحت لوائه فيما لو حدث ذلك, وسبق أن فعلها بتعليق عضويات دول كثيرة أقربها الجارة الكويت.
وبحسب السيناريو الافتراضي، سيتم حل مجلس الاتحاد السعودي بعد ثلاثة أشهر من الآن, يعقبه تكليف الأمين العام أحمد الخميس بإدارة شؤون الاتحاد مؤقتا, وترتيب عملية انتخابية جديدة يكون التنافس فيها بمجالس كاملة لا مقاعد مستقلة. وحتى ذلك التاريخ ربما لا تكون القرارات الخاصة بكرة القدم, صادرة عن مجلس الاتحاد, إذ ربما تستلزم موافقة جهات أخرى حتى تأخذ صفتها الرسمية.
ويعتقد مراقبون أن أسماء كثيرة ربما تظهر في الانتخابات الجديدة, ويروج في الشارع الرياضي, أسماء مثل: خالد البلطان رئيس الشباب السابق, خالد المرزوقي رئيس اتحاد جدة السابق, منصور البلوي رئيس اتحاد جدة السابق, عبد الوهاب آل مجثل رئيس نادي أبها السابق وعضو مجلس الشورى السعودي, إضافة إلى أن دخول الرئيس الحالي أحمد عيد في الانتخابات يبدو أمرا ثابتا, فيما يرشح آخرون, سعود الحمالي قائد المنتخب السعودي الفائز بكأس العالم للناشئين, والمهندس عبد العزيز العفالق رئيس نادي الفتح, وهلال الطويرقي عضو شرف نادي الاتفاق, ومحمد المسحل أمين عام اللجنة الأولمبية, دون أن يصدر تعليق رسمي من جانب هذه الأسماء حتى الآن, فيما يستبعد مراقبون محليون دخول أمراء في الانتخابات المقبلة.

17