ادعموا الهلال بالكلمة الطيبة.. لا تجبروهم على كرهه

جمهور الهلاللا علاقة لكرة القدم وهي مجرد رياضة تنافسية بالدين او بالمواطنة او الانتماء.. هي مجرد لعبة للتسلية والترويح والترفية، ولكل فريق مشجعين وأنصار وهناك كارهين او منافسين لايمكن اجبارهم على تشجيع فريق بالغصب.
وكرة القدم ليست حرب بل تنافس وهذا ما يجعل على سبيل المثال عدنان حمد العراقي يقود الاردن للفوز على العراق في تصفيات مونديال كأس العالم بل ويرقص طرباً وهو يخرج منتخب بلاده من المسابقة !!
هذا مثال من عدة أمثلة على أن التشجيع رغبة وليس فريضة!!
في الشأن المحلي زادت حدة النقاشات بخصوص دعم الهلال في مهمته الآسيوية,, ومن المنطقي أن تتمنى فوز الهلال لانه يمثل الوطن ويلعب باسمه ولكن إن لم تشجع الهلال فلا تثريب عليك.
وللأسف أن التاريخ لا يحمل صورة بيضاء للاعلام المنتمي للنادي الازرق وقد زرع الفرقة بين المدرجات بسبب التعصب ومن الامثلة على ذلك:
شنت الاقلام الهلالية هجوم كاسح ضد الاتحاد السعودي بسبب تأجيل مباراة للنادي الاهلي بسبب مشاركته في البطولة الآسيوية ولم يكن للوطنية أي أثر في تلك الانتقادات.
وغير بعيد عن الاهلي كان الشباب الذي حرم دعم الجمهور بسبب السخرية الهلالية.
وتقول الوقائع التاريخية أن خالد البلطان الذي كان عضو شرف نصراوي تسلم منصب رئيس الشباب ولأن العلاقة بينه وبين جمهور النصر كانت على مايرام فقد دعاهم لمساندة الشباب آسيوياً.
في تلك السنة زحفت الجماهير من كافة الالوان خلف الشباب كتجسيد للتلاحم الوطني في منظور أهل هذا المبدأ
لكن الاعلام الهلالي لم يعجبه هذا الالتفاف رغم أن بعض الداعمين للشباب هلاليين في المدرجات.
ومنها ظهر تشبيه ساخر يصف الجماهير التي تساند الشباب بالمسيار وبعدها لم تتحمس جماهير الاندية لدعم أي نادي سوى ناديها ولم تظهر مفردة الوطنية في تلك الاثناء حتى بات تشجيع نادي غير ناديك إيغال في المسيار!!
واليوم وقد وصل الهلال نهائي آسيا وهناك من لم يعجبه الفريق او لا يريد للهلال الانتصار وعبر عن رأيه فهو سائر على المنهج الهلالي الذي يعتبر دعم أي نادي غير ناديك مسيار!!
إذا كان الهلال البطل قادر على حسم اللقب القاري فلن يؤثر فيه اعلان تمني خسارته او التضامن معه فهو سيلعب وينتزع الذهب بجهده لا بالتصفيق والتشجيع .
وإن حدث العكس لا سمح الله فهو قدر ومكتوب ولن يصيب الهلال إلا ماكتب الله له.
وتجيش الاعلام لمساندة الهلال وترهيب من يعلن خلاف ذلك من شأنه أن يزيد من حدة الحنق تجاه النادي الكبير بتاريخه والمنحاز بإعلامه.
إن انتصار الهلال آسيويا منجز يحسب للهلال ويسجل في سجلاته وليس للوطن فيه إلا شعارات رنانة تخرج خلال المناسبات وتخفي خلال المعسكرات .

17