الملحم يكتب: بين كانيدا والنجوم مسافة

يتفق جميع المحللين والنقاد على أن النصر فريق يملك أسماء يستطيع أي مدرب أن يحقق معهم البطولات بكل سهولة. في هذا الموسم أضاف النصر نجوما كثر حتى بات الفريق الوحيد الذي يملك أكثر من ثمانية لاعبين, يلعبون في مركز وسط الملعب فقط. من الممكن أن يصبحوا ركائز أساسية لأي فريق. مساء السبت شاهدنا لقاء الأهلي والنصر على أرض جوهرة الملك عبدالله. الشوط الأول لم نشاهد أي نجم من نجوم النصر عدا عبدالله العنزي الذي حافظ على شباك النصر وحرم الأهلي من تسجيل ثلاثة أهداف محققة. تقدم الأهلي في شوط اللقاء الأول بعد أن غاب فيه جميع لاعبي النصر في ظاهرة غريبة لم نعهدها على نجوم النصر من مطلع الموسم  الماضي. غاب القائد حسين عبدالغني ومعه الظهير الآخر خالد الغامدي فأصبح شايع في مأزق وبات الجمعان ممرا سهلا لعبدالشافي! تخبط كانيدا كثيراً بعد إشراك لاعبين في غير مراكزهم ثم عاد يحركهم بطريقة الشطرنج دون تحسن في المستوى. في الشوط الثاني تحسن مستوى النصر قليلا وسجل هدف التعادل ولكن نجم الشوط الأول عبدالله العنزي منح السومة هدية لن ينساها طوال حياته ! تأخر كانيدا في إشراك مهاجم ثان بجوار السهلاوي ورغم سيطرة النصر في آخر عشر دقائق, إلا أنها كانت سيطرة سلبية, حيث أصبحت الهجمات خجولة والتمريرات خاطئة. ورغم تخبطات كانيدا, إلا أن نجوم النصر الذين عهدناهم على فرض أسلوبهم والتألق حتى في ظل أخطاء المدرب غابوا بالكامل, خصوصا البولندي أدريان وشايع والفريدي وغالب ويحيى وهذا الخماسي يشكل ميزان النصر الحقيقي. عموماً خسر النصر بأمر الله أولاً ومن ثم أخطاء مدربه وغياب تام لنجومه المميزين. نسيان خسارة الأهلي مشروط بتخطي إتحاد جدة مساء السبت المقبل. هيرناني بحاجة لمنح فرصة أكبر قبل أن تبدأ فترة التسجيل الثانية!

مقالة للكاتب عادل الملحم في جريدة النادي

27