خالد المشيطي:الاحتفال بالفوز في مباراة ودية!!

المشيطيفي لقاء المنتخب الودي مع الارجنتين كما يذكر الجميع هللوا وكبروا على المستوى الكبير الذي قدمه، والارتفاع الهائل الذي جاء مفاجأة لم يتوقعها أفضل المتفائلين.. حينها خرج رئيس اتحاد القدم ومعه بعض المسؤولين والعناصر وكل منهم يتحدث وأنفه مرفوع، منتخب يتعادل مع آخر يلعب له ميسي.. يستحق لاعبوه أن يعيشون في المريخ!

أذكر أنني مع قلة لم نأبه لهذا المستوى، ولا النتيجة لأنها لم تخدعنا الحكاية كما خدعت المدرب والمسؤولين، فمباراة ودية لا تكشف الواقع، الاختبار التجريبي ليس كالرسمي.. كتبت حينها ساخراً من الذين صدقوا الكذبة فأكدت أن الارجنتينيين استعرضوا أمامنا بأقل مجهود، إذ الأسماء فقط هي التي حضرت!

مع الاورجواي تكررت الحكاية فاعتبر التعادل إنجازا، ما قيل عن مباراة الارجنتين ينطبق على مباراة الاورجواي فكأن الثانية نسخة من الأولى، والدليل أن اللقاء الودي الثاني مع لبنان خرج مخيبا رغم أن الضيف الضعيف لم يكتمل!

ونحن على قرب خطوة من دورة الخليج، وخطوتين من نهائيات كأس آسيا، هل منتخبنا مقنع؟!

سندخل في دائرة المدرب لوبيز لنبحث عن قدراته، ونقرأ إمكاناته بعد نحو ثلاث سنوات قضاها مع المنتخب؛ هل المستشار السابق أحدث نقلة نوعية في المنتخب؟ أم هو يسير على خطى سابقيه الفاشلين، ريكارد، وكالديرون وغيرهم؟!

ضبابية الإجابة هي التي أثارت غبار الخلاف بين النقاد، وهي التي جعلت النقاد يختلفون: هل يبقى.. أم يقال؟.. بل اتحاد القدم نفسه انقسم حتى أقر بقاءه أخيرا مستندا إلى نتائجه الجيدة في التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس آسيا هي مغامرة سيكشفها كأس الخليج وكأس آسيا الأكيد أن العناصر الموجودة لا يمكن الاتكاء عليها!

بقايا…

– المبالغة في وصف اللاعب أو النادي قد تسيء له أكثر مما تحسن إليه!

– تعادل المنتخب مع الأورغواي لا يعني تفوقه، فقد تعادل مع الأرجنتين قبل هذا ثم خرج بنتائج مخيبة!

– انقسم الهلاليون بين متفائل بالحصول على كاس آسيا ومتشائم، بعض المتفائلين وصل به الحال إلى الاحتفاظ بجدول كأس العالم للأندية وينتظر مباراة ريال مدريد!

التفاؤل جميل، لكن المبالغة فيه بإفراط مخدرة.

– خلال هذا الشهر يقضي لاعبو الهلال وقتا في الجو أكثر من الأرض!

– أكثر ما سيرهق لاعبي الهلال رحلاتهم، وليس مشاركتهم في المباريات! ما جدوى مشاركتهم في مباراتين وديتين وبالذات أمام لبنان؟!

– انتقل لاعب الرائد عبدالعزيز الجبرين إلى النصر، ولا يزال ناديه يطالب بحقوقه وسط تطنيش النصر.. لي وقفة مطولة مع الموضوع بإذن الله.

عن الرياض

22