أحمد الشمراني :الأهلي الأفضل سعوديا

* ثمة من استفزهم عقد الرعاية القطرية للأهلي وتوزعوا الأدوار بين «صايح ونايح» في الإعلام ومشتقاته الجديدة، وجل الأسئلة عن كيف ولماذا دون أن يسألهم أحد وما الخطب يا قوم.

* وزادهم حنقا أكثر المسؤول القطري حينما قال: اخترنا الأهلي لأنه الأفضل في السعودية، وهنا جن جنون الصحب.
* أسأل بهدوء لماذا هذا الزعل ولماذا تستكثرون على الأهلي هذه الرعاية القطرية في وقت لم يخرج أي أهلاوي يحتج على أرقامكم التي رأيناها في الصحف ولم نرها في إطار رسمي كما فعل الأهلي.
* في ما مضى كنتم تقولون إن الرعاية ستحدد من النادي الأشهر والأكبر والأكثر رغبة للرعاة، فهل مازلتم على أقوالكم السابقة أم استجد بعد صفعة الأهلي في الأمور أمور؟.
* يجب أيها الأحبة أن تهدئوا من روعكم، فما أحدثه الأهلي من نقلة نوعية في الرعاية ينبغي أن تستثمر إيجابيا من البقية الباقية لأن الراعي هنا وجد ما يمكن أن يضيف له وفق دراسة ومناقشات ومداولات من قبل الأهلي وكذلك الأهلي وجد في الراعي ما يريده وقاسم الرغبتين السمعة الحسنة من الطرفين.
* كثير من أنديتنا اتجهوا للإعلام لتقديم أنديتهم بزحمة أرقام إعلامية، في حين الأهلي فضل العمل بصمت في منأى عن الأرقام التي تركها لغيره، ولهذا أحدث إعلان الشراكة بينه وبين الخطوط القطرية ردة فعل إيجابية لدى من يثمنون أعمال الرجال أما بائعو الوهم على جماهيرهم فاكتفوا بتوزيع الأدوار بين الإعلام المقرب لهم للطعن في رعاية الأهلي بكلام ضحكت منه وأشفقت على أصحابه الذين استقبلوا من أنصار أنديتهم بحفلة شتائم ولاسيما من المتعصبين منهم.
* اليوم نحن أمام واقع رياضي جديد يفترض فيه أن نكون كنقاد وإعلاميين داعمين هذا الواقع بخلق بيئة استثمارية وإعلانية جيدة في سوق الرياضة السعودية وأن نتجاوز صخب الميول ونفتح أكثر من حوار حول هذه الخطوة التي هي في الأول والأخير بداية حكاية جميلة اسمها الخصخصة.
* أما فزاعة بعض رؤساء الأندية في الإعلام فهولاء لفظهم الزمن وباتوا كما هم من سنوات يأكلون على كل الموائد حسب نوعية من يأتي ومن يرحل.
* برشلونة والأهلي، توأمة فعلية من خلال القطرية التي تعرف تماما لماذا ذهبت أوروبيا إلى برشلونة وعربيا وخليجيا وسعوديا إلى الأهلي.
* بودي أن كل أنديتنا السعودية تحصل على ما حصل عليه الأهلي، فثمة وضوح في العلاقة بين الطرفين واستفادة مشتركة أما حكاية «احنا أكثر واحنا أقوى» ففي زمن الأرقام بات كل شيء على المكشوف.
* وفي ظل هذه الانتعاشة الأهلاوية يجب أن لا ينسى المدرج الملكي أن مباراة السبت هي مباراة العودة للمنافسة على الدوري.

عن عكاظ

20