هناء العلوني تتحدث عن :إعلام الأبواق

لا أعلم لماذا ينتابني شعور أن هذا الموسم زادت فيه الفوضى في كل شيء، فقبل بداية الموسم بأيام لم يعرف المشاهد أين سيتابع الدوري، وبعدها بدأت مشاكل اللجان وقراراتها ونزاع تأجيل المباريات، وكذلك اختيار لاعبي المنتخبين الأول والأولمبي، وما يحدث من لغط بالتأكيد جميعه لا يصب في مصلحة الكرة السعودية، ويتحمل مسؤوليته بعض الإعلاميين أو المصنفين على أنهم إعلاميون ولكنهم في الأساس يعملون موظفين للأندية، أو بمعنى أكثر صراحة هم “أبواق” لتلك الأندية أو لبعض الشخصيات.
أول موسم لا أتحمس فيه لمتابعة الأحداث وتفاصيلها، لأنها خرجت عن منحى العمل الإعلامي لمنحى آخر لا أجيد التعاطي معه.
ولا أجد نفسي مبالغة إن قلت إن الإعلام وبعض الرياضيين هواة الترزز الإعلامي هم النار والبنزين للقضايا الرياضية، إلا أن المشكلة أن هؤلاء لا رادع لهم، فلا عقوبات تخيف المخطئ ولا نظام يحد من الانفلات، فانفلتوا طالما الأمر فيه شهرة ومصالح شخصية.
الإعلام الرياضي بات بيئة سيئة، فإما أن تكون “مع” أو أن تكون “ضد”، فلا يحترم رأي الحياد، وبالتأكيد لا أعمم هنا، ولكن أغلبية وسطنا الإعلامي الرياضي هذا واقعها، وأقرب مثال التعاطي مع المنتخب ولاعبيه، فكل إعلامي يتعامل حسب لاعبي ناديه الذين ضمهم المنتخب، ولو لم تحل المشكلة من داخل الصحف أولا بداية من مسؤولي الصفحات الرياضية، فسنستمر في هذا التراجع المخيف.
رصاص
– مهما كانت نتيجة مباراة المنتخب مع أوروجواي أمس، يبقى الاحتكاك بهذه المنتخبات هو الأهم قبل أي بطولة.
– تغيرات الأهلي لمحترفيه خطوة أرضت محبيه ولكن وقفت على “الكبير”.
– إدارة الاتحاد الحالية هاجسها فقط الإعلام والتمجيد، لكن العمل الميداني والوعود…!!

عن مكة

17