عوض رقعان: عيب يا أهلاوية!

ـ لم يبق في الاهلي خطأ الا وقلناه وكررناه بل حتى حامل الشنط والاوراق بات يتحدث عن الاهلي وفضيحة الانسحاب ولكن هذا زمن الاستغفال والاستهبال والرويبضة والناس للاسف تصدق وتنسى الا من يعشق مثل مجنون ليلي وجميل بثينة وروميو وغيرهم ممن بقيت اسماؤهم محفورة على جدار الحب بسبب هذا الوله ومن اولئك مجانين الاهلي..
ـ فهل يعقل ان ينسى هذا الجمهور المجنون باخضره تجربة المدرب المغرور بيريرا والحركات التي عملها بابعاده لهداف الفريق فيكتور وصانع اللعب برونو سيزار العام الماضي وباعذار لا تسمن ولا تغني من جوع لياتي بلاعبين (نص .. كم) مثل مساور … وسوك … وظل بيريرا يقنع الاهلاوية بهما موسماً كاملاً دون ادنى فاعلية او احتجاج من ادارة الكرة وفي النهاية ذهب بيريرا بالغلة كاملة وخرج الاهلي بخفي حنين
ـ ليأتي هذا العام مدرب عاطل مثل جروس وبحيلة جديدة ولاعبين جدد مثل اسحاق برومس ومصطفي الكبير ويلعب بهما كلاعبين اساسيين فالاول لم يلعب منذ مجئيه كرة في الارض تدل على انه لاعب وسط مهاري وليس صانع لعب بينما الكبير لا اتصور بانه مغربي فانا عرفت لاعبين مغاربه كثر وممن يلعبون في حارات باب مراكش وسوق الحبوس حتى بلغت عين السبع لم اشاهد مهاجما بعقلية هذا الكبير ناهيك عن ابعاد الخبير السويسري للنجم الكولومبي بالمينو … بأعذار … بالية … وكأن الأهلي ناقص كذابين زفة !
ـ مع العلم ان محبي الاهلي فرحوا بدخول جيل شاب من الامراء مؤخراً لاتخاذ القرار في النادي الملكي مثل الامير تركي بن محمد العبدالله وخالد بن عبدالله بن فيصل وقبلهم الامير فهد بن خالد وفيصل بن خالد وبالرغم من ذلك الا ان اتخاذ القرارالمناسب في اروقة القلعة لايزال بطيئا وغير فاعل او متجاوب مع عاشقيه والاخطاء تتكرر كل عام..
ـ فجمهور الاهلي يتمنون من ادارة النادي والقائمين عليها وضع حد مع هذا المدرب فيما يخص اللاعب (شافي) جروس والاخر الكبير في اسمه فقط… وذلك قبل انتهاء فترة التسجيل الحالية وقبل ان تطير الطيور بارزاقها ثم يعود قمر شارع التحلية الى المربع السنوى المعروف العام القادم سيكون افضل وهكذا .. فهل استمعوا لصوت محبي ناديهم.. لانه من العيب ان تنطلي عليك الحيل الواحدة تلو الأخرى

حسن الخاتمة
ـ فقدنا قبل اسبوعين الصديق المصور محمد علي شنقيطي بوفاته وهو صائم وهو احد ابطال سباق الدراجات السعوديين السابقين وممن تتلمذوا على يد البطل محمد سرور عسيري والشنقيطي كان رفيق درب لي وللعديد من الزملاء في الشركة السعودية للابحاث والنشر عرف بتميزه بالتصوير في العديد من البطولات الدولية والمحلية للعديد من مطبوعات الشركة السعودية
ـ كان الاخ محمد علي عزيز النفس قوى الارادة متسامح تعب في حياته كثيراً ولكن اكرمه الله بخاتمة طيبة فلقد تربى معنا في حواري مكة المكرمة وحفظنا معاً اجزاء من القران الكريم في الحرم المكي الشريف ليتقاعد عن العمل ويذهب ويقيم في المدينة المنورة ويتوفى ويدفن هناك بالبقيع … فهنيئاً للاخ محمد علي من حيث المولد وحسن الخاتمة والدفن ورزق والديه وزوجته وابنائه الصبر والسلوان وإنا لله وإنا اليه راجعون..

مقالة للكاتب عوض رقعان عن جريدة الرياضية

15