علي مليباري يكتب عن : صور مخجلة!

قبل مباراة الهلال والسد الأخيرة، صرح مسؤول شركة صلة بأن سعة استاد الملك فهد الدولي لا تتجاوز الـ61 ألف مشجع إلا قليلًا، ولهذا قاموا بطباعة 59 ألف تذكرة فقط، ومع ذلك ظهر رقم الحضور الجماهيري متجاوزاً الـ63 ألفا.

أرقام متناقضة ولكنها بثت وشوهدت رسميًا عبر وسائل إعلامية متعددة، وتلك بلاشك صورة مخجلة.
ليس ذلك فقط، فالجماهير الحاضرة وإن اختلف تعدادها أخذت تبحث عن ماء لتشربه فلم تجده، ليشاهدوا فجأة رجل أمن يضرب مشجعًا مراهقًا تسلل لأرضية الملعب، ومن يدري فلربما كان يبحث عن ماء يروي عطشه.
تلك ثلاث صور مخجلة حدثت بالفعل وشاهدها الجميع، والمؤلم أنها في مباراة واحدة وعلى أرضنا وهي ضمن مرحلة متقدمة من تصفيات دوري أبطال آسيا الذي يتابعه ملايين الآسيويون.
ذلك ما حدث أثناء المباراة، ولكن ماذا عن بعدها؟!..
رجل الأمن برر ودافع عن نفسه موضحًا أن الشاب استفزه على الملأ حينما دخل من الجهة الموكلة إليه وزملائه لحمايتها، فكان لزامًا عليه وقفه مؤكدًا حرصه على علاج الشاب ومتابعة حالته..
الأمير عبدالرحمن بن مساعد ألغى عقد الجهة المتعهدة بتوفير المياه في مباريات ناديه الهلال..
ذلك تم حله وقد يتبعه حلول دائمة أخرى بحسب ما قرأناه لضمان عدم تكرار ما حدث في المباريات المقبلة..
أما الصورة الثالثة والخاصة بالرقم الجماهيري (الجهبذ) فقد حملتها وتبنتها سواعد إعلامية متعصبة لا ترى إلا اللون الأزرق والأزرق فقط، ولذا فإن الرقم لا يزال يقاوم وبشدة حتى أصبح البعض يظن أن مدرجات الملعب تتمدد في مباريات الهلال فقط.

عن الرياضي

 

16