الشمراني: الدلال سبب الكُره في الرياضة

** إن تحب ناديك وتعشقه فهذا أمر مفروغ منه، لكن أن تكره النادي المنافس فهذا أمر يحتاج إلى دراسة نفسية وليست رياضية، وفي مقولة أخرى يحتاج إلى أن يترك الكاره الرياضة أفضل من أن يتعاطى معها من خلال هذا الكره..!!

** أتحدث هنا وأنا أعرف أن هذه النماذج موجودة عندنا في المدرجات وفي الإعلام وفي الأندية وعلى كراسي المسؤولية لكنها بنسبة وتناسب..!!

** إلا أن البحث في تفاصيلها قد يضعك أمام كثير من الأسباب منها التعصب ومنها الجهل أحيانا ومنها أيضا غياب العدالة في كثير من القرارات..!!

** فمثلا تجد في عالمنا العربي هناك أندية لها من الدلال مع القرار وأصحابه ومن الحكام ما يضعها دائما في عين العاصفة بل يتحول الإعجاب بها إلى نقيضه، وهذه إشكالية موجودة عندنا أيضا، وإن كنت أعتقد أن الوضع الآن مختلف مع اتساع دائرة الإعلام وأشياء أخرى تفرض على صاحب القرار أن يكون حذرا في تعاطيه مع هذا المدلل أو ذاك، والأسباب التي تجعله حذرا كثيرة..!!

** وهذه الأندية النافذة تتعرض لقسوة من الآخرين تحت عنوان الظلم ظلمات..!!

** لست هنا بصدد فتح ملفات غامضة بقدر ما أقدم حالة من يكره من في الرياضة وأسباب هذا الكره، وهدفي أنبل من أن التف على الحقيقة بطرح قد يرى منه المتعصب أن هدفي الإشارة لناد ما على طريقة إياك أعني وهذا الخطأ بعينه..!!

** إن أردنا رياضة خالية من التعصب والكره علينا أن نقر العدالة بين الجميع وفق لوائح الكل سواسية عند التطبيق أو أن ما نحذر منه دوما سيحدث..!!
** المؤلم أن هناك من يتبنى الدفاع عن الظلم في الرياضة ويصر هذا المتبني أن الكل على خطأ وهو الصح وهنا الجهل بعينه..!!

** أندية بعينها تدافع عن حقوقها من خلال الإضرار بالآخرين، وأخرى تبحث عن حقوقها بإرساء العدالة، والفرق كبير بين الأول والثاني لكن المشكلة في من يدافع عن الخطأ ضد الصح..!!

** والشاهد من هذه النماذج ليس البحث عن ضرب النادي أو الأندية التي تكسر اللوائح بقدر البحث عن المساواة بين الأندية، لأن استمرار الدلال لبعض الأندية هو من يسبب الاحتقان والتعصب ومن ثم المجاهرة بكره هذا النادي..!!

** من كانوا يتهمون إعلام الأهلي بالتطبيل هم اليوم من يطبل للفرد على حساب الكيان، فيحين هناك من الإعلام الأهلاوي من ينتقد وبقوه فماذا نسمي هذا..!!؟

** في إعلامهم يحدد القوة والضعف من يرأس النادي وهنا نقول صباحكم مهنية يا أهل المهنية..!!

** جمهور الأهلي لا يهتف ضد رئيس النادي لكنه أحيانا بوعيه يصنع قرارا في مصلحة النادي..
** أخيرا، تبا للحنين يعيدنا للأشياء ولا يعيدها لنا..!

مقالة للكاتب احمد الشمراني عن جريدة عكاظ

19