اتحاد عيد قوي وشديد

عبدالوهاب الصحفي

تتطاير التصريحات ومن كل الاتجاهات صوب اللجنة المسيرة لأعمال الاتحاد السعودي لكرة  القدم برئاسة الفذ احمد عيد الحربي ، بل تٌقذف إدارته بالضعف في الوقت الذي  تشير فيه كل الشواهد  إلى أن إدارة احمد عيد هي اقوي أداره مرت على الاتحاد السعودي لكرة القدم بعد الراحل الكبير فيصل بن فهد ، ففي عهد عيد فقط أوقف رئيس نادي من فئة صاحب سمو ملكي  أربع مباريات وفي عهد عيد فقط تعلن العقوبات بأسماء مرتكبي المخالفات  مهما كانت وجاهتهم الاجتماعية وفي عهد عيد فقط يرضخ الاتحاد الآسيوي العنيد لتقديم مباراة ضمن أجندته لأنها تتعارض مع مناسباتنا الدينية ، وهناك المزيد من القرارات التاريخية التي لا يتسع المجال لسردها تمت ولازالت تتوالى في عهد احمد عيد ذلك العملاق الذي لازال يتربع على عرش أفضلية حراس الوطن إلى يومنا هذا لعباً وخلقاً ليتدرج في كثير من المناصب الكبرى حتى وصل إلى هرم الاتحاد العربي السعودي لكرة القدم تعيناً في طريقه لاكتساح كل الأصوات ليكون أول رئيس اتحاد منتخب لبلدنا الذي يسعد بوجود مثل هذه القامات من الأفذاذ القادرة على الدفع بكرتنا لاستعادة موقعها الطبيعي على هرم الزعامة الآسيوية ، لاشك إن الكبير ( أبو رضا ) الذي نهل من مدرسة العملاق الراحل عبد الله الفيصل والراحل الكبير فيصل بن فهد و حضي برعاية حانية من أسطورة الإدارة الرياضية خالد بن عبد الله  حفظه الله وملازمته للمحنك الراحل محمد العبد الله الفيصل  والتي صقلته وجعلت منه نموذج إداري فريد  جدير  بثقة الأمير الشاب نواف بن فيصل الرئيس العام لرعاية الشباب  حفظه الله سنداً لكل شباب الوطن

·       من المفترض إن لا يكون عضو الجمعية العمومية في الاتحاد هو ممثل للجهة التي انتخبته بل يكون عوناً وصوتاً لكل رياضي فهو لا يمثل جهته التي رشحته أو انتخبته فمصلحة اللعبة يجب إن تكون هدفه حتى لو كانت لا تصب في مصلحة من  رشحه

·       لان بعض الإعلاميين صدروا لنا ( جهلاً ) بأنه لابد من وجود ممثلين لنا في الاتحاد القاري لكي نكون أقوياء هاهم اليوم يصدرون لنا نفس البضاعة الفاسدة فيطالبون إن يكون لناديهم أكثر من ممثل وذلك لكي يكون ناديهم قوي دون إن يعلموا إن مرشحهم يجب أن يقف مع أي قرار يصب في مصلحة الاتحاد حتى لو تعارض مع مصلحة ذلك النادي

·       استمع وأشاهد كثير من المذيعين وهم يديرون حواراتهم دون أن يكلفوا أنفسهم عناء البحث أو الإعداد لموضوعاتهم فيخبصون ويضللون من يشاهدهم او يستمع إليهم ،

·       تداخل الحكم المعتزل الخمسيني في احد البرنامج الخليجية منافحاً ومدافعاً عن نفسه من ما وصل إليه من حديث بعض الضيوف المشهود لهم بالرزانة ولأنه متشنجاً ذهب في حديثه واصفاً شماغ و ( كبكات )  وجاكت ذلك الإعلامي ، فأيقنت انه لا يعي ما يقول فكم خفت على ( فؤاده ) لان الضيف أصابه بعيار موجع وحقيقي حاول نفيه دون جدوى

·       مصيبة بعض قدامى الحكام الذين اتجهوا إلى تحليل أخطاء زملائهم إنهم مكشوفون للشارع الرياضي الذي بات لا تنطلي عليه أساليبهم المفضوحة

·       بعد المباراة الأولى في الديربي الآسيوي وبعد هزيمة الأهلي تسارع الكثير معلقاً ومتصلاً ومراسلاً ومغرداً موجهين لي سؤال  هل عرفت منهم الرجال وكأنني المتحدث باسم النادي الأهلي ، وما زاد في دهشتي و استغرابي هو اختفائهم بعد ملحمة العبور التي نقلت الملكي إلى النهائي الآسيوي القادم

·       عموماً مقالي القادم للملكي وللإجابة على تساؤل الأحباب

18