محمد شنوان : البلوي (لعل وعسى)

ما قاله رئيس نادي الاتحاد إبراهيم البلوي لوسائل الإعلام، يعتبر صفعة قوية في وجه المشككين والمحاربين ومن يقفون حجر عثر في طريق الإدارة الحالية، ومن يحاولون في كل الوسائل ألا ينهض العميد من جديد على يد (البلوي).
البلوي قال عن الديون المتراكمة على الاتحاد، من جراء العشوائية والعبث من إدارة سابقة، أنها سوف تسدد كما وعد قبل أن يجلس على كرسي الرئاسة، وأنه لن ينتظر أحدا على طريقة (لعل وعسى)، هذا الأمر يعكس جلياً الصورة الحقيقية لجماهير الاتحاد، ليعرفوا من يحضر حباً للكيان ومن يحضر بحثاً عن الشهرة.
كنت أعلم يقيناً أن إدارة الاتحاد الحالية تعمل على الملف الأهم فالمهم، وكتبت ذلك هنا قبل أشهر وأن ملفات القضايا الخارجية وإغلاقها هو الهدف الأول، ومن ثم الانتقال محلياً وإغلاق الملفات الداخلية، وإعادة ترميم البيت الاتحادي من جديد.
بصراحة وبكل وضوح كنت أعرف أن مهمة إبراهيم البلوي صعبة للغاية، وكنت أعرف أنها ستحرجه كثيراً مع جماهير الاتحاد، وكنت أجزم أن عملية الترميم والتصحيح ستأخذ وقتا، ولكنني لم أتوقع أن يختصر الوقت بهذه السرعة.
وهنا يتضح الفرق بين من يحضر لحب الكيان وبين من يحضر لأهداف شخصية، فمن يحضر من أجل الحب يعمل ليلا ونهارا ويزيل كافة العراقيل بسرعة كبيرة، ويتفرغ للعمل والنتائج، ومن يحضر لأهداف شخصية يهدف إلى أن تبقى العراقيل والمشاكل فترة أطول حتى يكون مادة دسمة لوسائل الإعلام.
حان الوقت أن يعرف الاتحاديون، أن إبراهيم البلوي وقبله منصور البلوي، لن ولم يتعاملا مع الاتحاد والاتحاديين على أنه محطة للشهرة والضوء، بل يتعاملا مع الاتحاد والاتحاديين من منطلق العشق والحب والواجب.
نسيت أن أخبركم، حينما يكون منصور البلوي خلف نادي الاتحاد، وداعم قوي لأي رئيس يجلس على كرسي الرئاسة، تأكدوا تماماً أن الاتحاد في يد أمينة.. وسلامتكم.

 

عن الرياضي

16