عادل الملحم يضع كانيدا تحت المجهر

كَثُر الحديث عن طريقة كانيدا وما شوهد في اللقاءت التجريبية وبدأ الحكم متسرعا نحو ما، فدب الخوف داخل أنصار العالمي خوفاً من العودة للوراء بعد أن بات فريقهم في وضع جيد وعرف طريق منصات التتويج. في هذه الأيام القليلة يخوض النصر لقاءين كبيرين أمام فريقين مميزين الكويت الكويتي والعين الإماراتي في دوره ثلاثية ظبيانية. كانيدا سيكشف الوجه الحقيقي لفرقته ولمستوى وجاهزية لاعبيه ولن ينقصه سوى اللاعبين الأجانب الذين لن يشارك منهم في الوقت الحاضر سوى محمد حسين بعد إصابة أدريان وتأخر وصول البرازيلي ماركينوس جابريل الذي من الممكن أن يكون قد انضم للبعثة المتواجدة في أبوظبي.

لقاء النصر أمام الكويت ثم العين سيبعث رسالة صريحة لعشاق العالمي ومتيمي المدرج الشمالي حول جاهزية الفريق قبل لقاء السوبر الذي سيقام في 11 شوال المقبل.

بالطبع اللقاءات التجريبية التي خاضها الفريق النصراوي بقيادة الإسباني كانيدا لم تظهر المستوى الحقيقي للعالمي ربما لكثرة اللاعبين المنضمين للفريق ولعدم جاهزية البعض مثل الحارس الأمين المميز عبدالله العنزي ولعدم اكتمال العنصر الأجنبي.

إذن معسكر أبوظبي سيظهر المستوى الحقيقي للفريق النصراوي والقرار بعدها سيكون لعراب النصر وقائد مسيرته فيصل بن تركي الذي بدوره لن يقف موقف المتفرج, بل سيحرص على جاهزية فريقه الذي يحمل هوية البطل، والذي تنتظره إستحقاقات مهمة من أهمها البطولة الآسيوية التي ينتظرها النصراويون على أحر من الجمر من أجل تحقيقها والذهاب للعالمية مجددا. كانيدا تحت المجهر!

 

عن النادي

17