الحمادي يسأل: لماذا لا «يُقسِم» الحكام؟

الأمراء، القضاة، الوزراء، والعسكريون وغيرهم من الوجهاء..

كثيرون في شتى المجالات “أعتقد” من بينهم الأطباء..

جميعهم.. وآخرهم أعضاء الاتحاد السعودي لكرة القدم، يتعاهدون فيما بينهم، بل أقسموا في اجتماعهم الأخير، على حفظ الأمانة، والاضطلاع بالمسؤولية “تجاه رب العباد قبل العباد” بالالتزام التام بعدم تسريب الأخبار لأية جهةٍ كانت قبيل الإعلان الرسمي عنها، ومن بين المقتنعين بذلك عضو المجلس عمر المهنا!!

لماذا كل هؤلاء يؤدون القسم والأخ “….” المهنا لوحده كرئيس لجنة الحكام يرفض “رفضا باتا” فكرة إقسام الحكام “على كتاب الله” بحمل الصافرة أو الراية بكل أمانة وبالحق والعدل والإنصاف؟!

نعم لماذا يا عمر؟.. أنت تُقسم وتعاهد وتحلف بالله في اجتماع اتحاد القدم السعودي وترفضه خارجه؟!

يا أخي رفض القسم يطرح عشرات علامات الاستفهام والتعجب منكم وحواليكم يا قضاة الملاعب!!

يا سادة ويا أحبة وياكرام.. رسالة “محب” لرئيس الاتحاد السعودي المنتخب.. سنتان انقضتا من فترة رئاستكم، ولم يتحقق الحد المطلوب من النجاح المفترض والمنتظر، ولو بنسبة جيدة!، سوى لجنتين بين أكثر من درزن من اللجان أو نحوها!!

بصراحة.. إن إبقاءكم على رئيسي لجنتي الحكام والانضباط “اللجنتين الأسوأ أداءً”، منذ عرفنا هاتين اللجنتين في اتحادنا الكروي مؤشر خطير لمستقبل عمل اللجان التابعة لكم.

يا أخانا “العود” عيد.. في الإعلام عندما يفشل اتحادكم الموقر في إحراز النجاح المنتظر والمطلوب منه، لن نطالبكم بتغيير الأعضاء “انتخابيا”، لا، ومليون لا.

بكل شفافية.. سنطالب برحيل الرئيس أولاً، ومن ثم يتبعه من معه من أعضاء “من غير شر”.

كاتب هذه السطور باسم كل المحايدين والعقلاء: يعلن على الملأ لكل اللجان وبالذات اللجنة الأكثر فشلا “لجنة الحكام” لن نجاملكم، فقد طفح الكيل ومن المباراة الأولى لن يرحم أحد المخطئين من سياط النقد، فالكرة السعودية وسط توثب ما لا يقل عن خمسة فرق للتنافس على بطولات الموسم، لن يقبل أياً منها بغير أداء تحكيمي عادل منصف، فهل وصلت الرسالة لاتحاد عيد؟!

مقالة للكاتب صالح الحمادي عن جريدة الاقتصادية

16