شنوان يتحد عن بطولات النصر

لأن كتابة التاريخ الرياضي أصبح بيد (متعصبين) لناديهم، مستغلين في ذلك السيطرة الكبيرة على الإعلام الرياضي عبر منابر مختلفة، حضر التاريخ الرياضي مشوهاً مزوراً، وأخفى العديد من الحقائق.
ـ حينما يقول النصراويون عدد بطولاتنا 40 بطولة ويقدمونها للوسط الرياضي بالأدلة والمستندات والإثباتات، ويضعون من خلالها بطولة البقاع الدولية بدمشق، وبطولة بني يأس الدولية بالإمارات، وبطولة الوحدة الدولية بالإمارات، ويقوم (الكهول المؤرخية) برفض ذلك واعتبارها بطولات ودية.
ـ وحينما يسردون بطولات الهلال يقدمون من ضمنها بطولة الصداقة الدولية مرتين، وبطولة السوبر السعودي المصري الودي مرة، سبحان الله ينكرون على النصر بطولات دولية ودية قوية ومنظمة بشكل احترافي، ويؤكدون للهلال بطولات ودية لا ترتقي لمستوى هذه البطولات.
ـ كما أنهم يصادرون على النصر كأس شهداء فلسطين، وهي بطولة ذات مناسبة مهمة جداً ومن باب قومي ولها أبعاد كبيرة وأثر رائع، ويؤكدون للهلال بطولة المؤسس وهي تحمل قيمة عالية بلا شك تستمدها من أسم البطولة، بالرغم من أن البطولتين بطولات مناسبة معينة وحدث معين وبالتالي يجب احتسابهما للطرفين.
ـ كما أنهم يروجون إلى أن النصر لم يحقق الدوري بجميع مسمياته إلاّ خمس مرات، ويؤكدون أن الهلال حقق الدوري بجميع مسمياته 13 مرة، والصحيح أن النصر حقق الدوري بجميع مسمياته 14 مرة والتاريخ موجود بدأها عام 1966 وانتهى بها عام 1995م.
ـ ما يحدث من الكهول المؤرخية أمر مخجل وأمر مضحك وأمر لا يليق بالكرة السعودية، فهم يصغرون المسابقات السعودية التي تقع تحت مظلة الاتحاد السعودي لكرة القدم، ويلغونها من القاموس الرياضي بسبب ميولهم وتعصبهم المقيت.
ـ نسيت أن أخبركم، يجب أن يكون الاتحاد السعودي لكرة القدم أكثر شجاعة وأكثر أخلاصاً للبطولات التي تقع تحت مظلته، ويصدر بيانا رسميا حولها ولا يترك لهؤلاء (الكهول) العبث بتاريخنا الرياضي .. وسلامتكم
مقال للكاتب محمد شنوان العنزي – الرياضي

17