
كشفت تقارير صحفية عن تطورات جديدة بشأن مستقبل الأسطورة البرتغالية كريستيانو رونالدو مع منتخب بلاده، بعدما أشارت إلى عدم رغبته في خوض مباراة وداعية تكريماً لمسيرته الدولية، رغم مساعي الاتحاد البرتغالي لكرة القدم لتنظيم احتفالية تليق بما قدمه قائد المنتخب على مدار سنوات طويلة.
موقف حاسم وخلافات مع الجهاز الفني
وبحسب تقارير برتغالية، فإن رونالدو لا يخطط للمشاركة في مباراة اعتزال دولية بعد نهاية مشواره مع منتخب البرتغال، حيث يفضل عدم العودة إلى الملعب لخوض مواجهة أخيرة بقميص المنتخب، في ظل الأزمة الأخيرة التي شهدت توتراً في علاقته بالجهاز الفني.
وكان رونالدو قد أعلن اعتزاله اللعب الدولي عقب مسيرة استثنائية مع المنتخب البرتغالي، حقق خلالها العديد من الإنجازات الفردية والجماعية، وأسهم في كتابة تاريخ جديد لكرة القدم البرتغالية، بعدما قاد بلاده إلى التتويج بثلاثة ألقاب كبرى، ليصبح أحد أبرز رموز الكرة في تاريخ بلاده.
كواليس الأزمة ومحاولات الاحتواء الفاشلة
وتأتي هذه التطورات في أعقاب خلاف قوي نشب بين قائد النصر والمدير الفني خورخي جيسوس، وهو ما انعكس على أجواء المنتخب، ودفع رونالدو إلى مغادرة معسكر البرتغال قبل مواجهة الدنمارك، وفقاً لما أوردته التقارير.
وأضافت الشبكة أن الاتحاد البرتغالي لكرة القدم كان يسعى إلى ترتيب اتصال هاتفي بين رونالدو وخورخي جيسوس، بتنسيق من رئيس الاتحاد، من أجل احتواء الأزمة وفتح باب التواصل بين الطرفين، إلا أن المحادثة التي كان مقرراً إجراؤها لم تتم.
وأشارت التقارير إلى أن رونالدو لم يعد يرغب في التواصل مع مدرب المنتخب الوطني بعد الخلاف الأخير، في تطور قد يعقد محاولات الاتحاد البرتغالي لتنظيم تكريم رسمي له.
ويبقى موقف رونالدو من المشاركة في أي احتفالية وداعية محل اهتمام جماهير الكرة العالمية، في ظل القيمة التاريخية التي يمثلها النجم البرتغالي، وما قدمه لمنتخب بلاده طوال مسيرته الدولية.
















