
تواجه إدارة النصر تحديات معقدة قبل انطلاق فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، في ظل استمرار أزمة الرقابة المالية التي قد تمنع الفريق من إبرام صفقات جديدة خلال شهر يناير، بالتزامن مع تعثر المفاوضات الخاصة بتمديد عقد البرتغالي جواو فيليكس، وسط مخاوف متزايدة من رحيله.
وكشفت تقارير صحافية أن إدارة النادي تتجه لإبلاغ المدرب الأسترالي أنجي بوستيكوجلو برسمية صعوبة تدعيم الصفوف في الميركاتو الشتوي، نتيجة القيود المالية المطبقة حالياً، مما يضع الجهاز الفني أمام تحدٍ كبير للتعامل مع الخيارات المتاحة ومواصلة المنافسة في النصف الثاني من الموسم.
وتفرض أزمة الرقابة المالية حصاراً على تحركات النصر في سوق الانتقالات، بعدما واجهت الإدارة عقبات في إتمام عدة ملفات، إلى جانب تعثر محاولات تجديد عقود مجموعة من اللاعبين.
وتجعل هذه القيود الخيارات محدودة للغاية أمام الإدارة، خاصة مع صعوبة التعاقد مع بدائل مناسبة في حال رحيل أي عنصر، وهو ما يفسر القرار المبدئي بالتمسك باستمرار جميع عناصر القائمة الحالية خلال الفترة المقبلة.
في الوقت نفسه، تزداد الضبابية حول مستقبل البرتغالي جواو فيليكس داخل أروقة النصر، عقب تعثر مفاوضات تمديد عقده، رغم الرغبة القوية في الإبقاء عليه للمواسم القادمة، حيث تثير هذه التطورات قلقاً كبيراً، لا سيما وأن القيود المالية قد تعطل حسم الملف بشكل نهائي وتمنع تفعيل بنود التمديد.
















