
أبدى المغربي جمال السلامي، المدير الفني للفتح، أسفه الشديد عقب الخسارة أمام الشباب بنتيجة (3-1)، في المواجهة التي جمعت الفريقين مساء اليوم ضمن منافسات الجولة الحادية عشرة من دوري روشن للمحترفين، مقراً بوجود ثغرات واضحة في منظومته، ولا سيما على الصعيد الدفاعي.
وكان المدافع علي البليهي قد قاد الليث الذهبي لتحقيق انتصار ثمين على حساب مستضيفه الفتح بعد تسجيله هدفين، في مباراة شهدت نقطة تحول مفصلية تمثلت في بطاقة حمراء للاعب الفتح زياد الجري، ما ألقى بظلاله المباشرة على مجريات التنافس.
وأكد السلامي، خلال المؤتمر الصحفي الذي تلا المباراة، أن الأخطاء التي وقع فيها لاعبو فريقه لا يمكن قبولها في المستوى العالي لدوري روشن، مشيراً إلى أنها أربكت نسق الأداء ومنحت المنافس الأفضلية الكاملة لإحكام سيطرته.
وأضاف مدرب الفتح أن الجماهير تلقت صدمة كبيرة جراء هذا المردود، مؤكداً أن الطاقم الفني يتشارك معها ذات مشاعر الاستياء والصدمة بسبب النتيجة المتواضعة والأداء غير المقنع.
ولم يخفِ السلامي وجود خلل صريح يتطلب معالجة عاجلة في أروقة الفريق، مشدداً على أهمية البحث عن حلول نجع لبعض المراكز الشاغرة وتصحيح المسار خلال المرحلة المقبلة.
كما تطرق إلى حادثة طرد زياد الجري، واصفاً تصرف اللاعب بـ “غير المقبول تماماً”، ومؤكداً أن الأمر يستوجب الحزم والتدخل بقرارات صارمة من قبل إدارة النادي.
واختتم السلامي حديثه بالإشارة إلى أن كفة اللقاء مالت بوضوح لصالح الشباب بعد النقص العددي، لافتاً إلى أن تصديات الحارس أدريان حالت دون استقبال شباك الفتح لمزيد من الأهداف، ومشدداً في الوقت ذاته على ضرورة المراجعة الشاملة للتقليل من زلات المواجهة وضمان عدم تكرار هذا السيناريو في الجولات القادمة.
















