
عمل رائع وتنوع في البرامج وكفاءات سعودية شابة بدأت تقدمها القنوات السعودية بداية من القناة الأولى والإخبارية والقنوات الرياضية ومن يتابع البرامج في القنوات السعودية الرسمية التي تشرف عليها هيئة الاذاعة والتلفزيون يجد ان هناك نقلة نوعية مميزة وحضور كبير في متابعة كل الأحداث السياسية والاقتصادية والرياضية والاجتماعية والثقافية وهذا جعل القنوات السعودية تحضي بمتابعة كبيرة ومشاهدات عالية داخل السعودية وخارجها.
وهذه النجاحات لم تأتي من فراغ بل نتيجة جهد وعمل ومتابعة يومية يقودها وزير الإعلام الأستاذ سلمان الدوسري الذي يقود الإعلام السعودي بنجاح مميز وعمل مستمر وتطوير في كل قطاعات الإعلام حتي ان الإعلام السعودي اصبح الان في المقدمة عربيا ووصل الي العالمية لان معالي الوزير الأستاذ سلمان الدوسري هو ابن الإعلام وعمل سنوات طويلة ولذلك من السهولة ان يصنع امبراطورية إعلامية سعودية جديدة تكون في مقدمة الركب عربيا وتعمل وفق منهج رؤية 2030 التي يقودها سيدي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان والذي من أهدافها تقديم إعلام سعودي مميز يتحدث عن ثقافة سعودية وعن الشعب السعودي وثقافته وهويته العربية وحبه لسلام وابراز السعودية العظمي بشكل كبير.
وتواصل هيئة الإذاعة والتلفزيون السعودية مسيرتها في تطوير الإعلام الوطني، ومواكبة التحولات المتسارعة في صناعة المحتوى والبث والإنتاج، في ظل ما تشهده المملكة العربية السعودية من نهضة تنموية شاملة ضمن مستهدفات رؤية السعودية 2030. ومع تولي الأستاذ علي الزيد منصب الرئيس التنفيذي للهيئة في أكتوبر 2025، بدأت مرحلة جديدة تتطلع إلى البناء على المكتسبات السابقة، وتعزيز حضور الإعلام الرسمي في المشهد الإعلامي المحلي والدولي.
والأستاذ علي الزيد يمتلك خبرة مهنية تمتد لأكثر من عقدين في الصحافة والإعلام والعمل المؤسسي. فقد تنقل بين عدد من المؤسسات الصحفية والإعلامية، وعمل في صحيفة «الوطن»، وصحيفة «الشرق الأوسط»، وصحيفة «مكة»، كما تولى رئاسة وكالة الأنباء السعودية «واس» قبل انتقاله إلى قيادة الهيئة. وقد أسهم هذا التنوع في خبراته في تكوين رؤية تجمع بين العمل الصحفي، وتطوير المحتوى، والإدارة الإعلامية، وفهم التحولات التقنية التي تعيد تشكيل مستقبل القطاع.
إن هذه الخلفية المهنية تمنح القيادة الجديدة فرصة لتعزيز التكامل بين الإعلام التقليدي والإعلام الرقمي، والاستفادة من الخبرات التحريرية والتقنية في تطوير الرسالة الإعلامية، بما يجعل المحتوى أكثر قربًا من الجمهور، وأكثر قدرة على المنافسة في بيئة إعلامية تتسم بالتغير السريع وتعدد المنصات.
ومن هنا، عمل الأستاذ علي الزيد على إبراز أهمية مواصلة تطوير المحتوى الإخباري والثقافي والاجتماعي والترفيهي، وإنتاج برامج تستند إلى معايير مهنية عالية، وتوازن بين المصداقية والجاذبية، وتحافظ على الهوية الوطنية مع الانفتاح على التجارب الإعلامية العالمية.
كما تتطلب المرحلة المقبلة الاستثمار في الأفكار الجديدة، واكتشاف المواهب السعودية، وتشجيع الكفاءات الشابة على المشاركة في صناعة البرامج والأعمال الوثائقية والإنتاجات الرقمية. فالمؤسسات الإعلامية الرائدة لا تكتفي بنقل الأحداث، بل تسهم في تفسيرها، وتوثيق التحولات الوطنية، وتقديم صورة متكاملة عن المجتمع وثقافته وإنجازاته وعملت هيئة الاذاعة والتلفزيون على تطوير الشباب السعودي في القنوات والإذاعات وتقديم التدريب المستمر وتطوير المهارات وتاهيل المتخصصين في الإعلام الرقمي وتحليل البيانات والإنتاج المرئي وتمكين الكفاءات الوطنية واتاحة الفرصة أمامهم لتقديم افكار جديدة وهذا عمل مميز لبناء منظومة إعلامية متميزة يقودها شباب سعودي . ولعل النجاحات التي حققتها القنوات التلفزيونية والإذاعية السعودية شهد لها الداني والقاصي من خلال تغطية موسم الحج للعام الماضي بعمل إعلامي احترافي مميز .
كما ان التغطية الإعلامية التي قدمتها القنوات الرياضية السعودية في خليجي ٢٧ كانت تغطية مبدعة ونجاح يحسب لوزارة الإعلام وهيئة الاذاعة والتلفزيون وكذلك البرامج الرياضية في القناة السعودية الأولى والإخبارية وهذا ما يجعلنا ننتظر عمل كبير ومميز في كاس اسيا التي ستقام في الرياض وجدة والدمام بعد شهرين ونصف وهذا ليس غريب علي القنوات السعودية .
شكرا لمعالي وزير الإعلام الأستاذ سلمان الدوسري على جهده وحرصه على تميز الإعلام السعودي وشكرا للأستاذ علي الزيد رئيس هيئة الاذاعة والتلفزيون على العمل الرائع في تطوير البرامج التلفزيونية والإذاعية وإعطاء الفرصة لشباب السعودي لتفوق والنجاح وشكرا لكل العاملين في وزارة الإعلام وهيئة الاذاعة والتلفزيون السعودية فأنتم مفخرة للوطن .
عبدالغني الشريف
@abdulghanisharef
















