بيان رسمي يكشف كواليس تنظيم خليجي 27 وتعزيز النقل التلفزيوني عالمياً

أكد الاتحاد الخليجي لكرة القدم أن كافة التحضيرات والأعمال التنظيمية الخاصة ببطولة كأس الخليج في نسختها السابعة والعشرين “خليجي 27” جرت وفق آلية مؤسسية محكمة، جاءت ثمرة للتعاون الوثيق مع اللجنة المحلية المنظمة وبمشاركة فاعلة من مختلف اللجان المختصة داخل الاتحاد.

تنسيق مؤسسي وبث عالمي متطور
وأوضح الاتحاد عبر بيان رسمي صدر أن الاستعدادات للبطولة شهدت تنسيقًا مستمرًا ومبكراً بين كافة الأطراف المعنية، مع الاستعانة بخبرات متخصصة لضمان التطبيق الأمثل للمعايير واللوائح المعتمدة في الجوانب الفنية والتنظيمية والمالية.

وفيما يتعلق بملف النقل التلفزيوني، تولت شركة IMG عمليات الإنتاج والبث، وذلك بعد تنسيق مسبق مع اللجنة المحلية المنظمة لتحديد متطلبات كل ملعب بدقة من حيث أعداد الكاميرات ومواقعها وعربات النقل والتجهيزات الفنية اللازمة.

كما أشار الاتحاد إلى استجابته الفورية لطلب زيادة أعداد الكاميرات المستخدمة في نقل المباريات خلال مجريات البطولة، متكفلًا بكافة التكاليف الإضافية المترتبة على ذلك دون تحميل اللجنة المحلية أي أعباء مالية، وذلك حرصًا على رفع جودة البث التلفزيوني. وعلى صعيد الانتشار الإعلامي، أتيحت حقوق النقل لـ9 قنوات ومنصات عربية وخليجية، إلى جانب 6 جهات دولية، مما وسع نطاق مشاهدة منافسات البطولة ليشمل أسواقًا واسعة في أوروبا، الولايات المتحدة، كندا، أستراليا، وعددًا من دول البلقان.

مرونة في الأسعار ومعايير تنظيمية موحدة
وفيما يخص أسعار التذاكر، بين الاتحاد أن الأسعار الأساسية المعتمدة تم الاتفاق عليها مسبقًا مع اللجنة المحلية المنظمة، قبل أن تتم الاستجابة لاحقًا لمقترح خفضها واعتماد التسعيرة الجديدة لتقديم خيارات أكبر وأسهل أمام الجماهير لحضور المباريات ومؤازرة المنتخبات.

واختتم الاتحاد الخليجي بيانه بالتأكيد على تطبيق ذات المعايير التنظيمية بكل دقة مع جميع الدول والمدن التي تستضيف البطولة، مشددًا على أن الهدف الأساسي يكمن في الحفاظ على المكانة التاريخية لكأس الخليج وإبراز الدولة المضيفة بأفضل صورة ممكنة تعكس قدراتها التنظيمية العالية.

كما دعا الاتحاد الجميع إلى تحري الدقة والموضوعية عند تداول أي معلومات تخص البطولة، مؤكدًا أن المصادر الرسمية تظل هي المرجع الأساسي المعتمد لكل ما يتعلق بالتفاصيل الفنية والتنظيمية والمالية.

47