
تأهل المنتخب السعودي الأول لكرة القدم بجدارة إلى المباراة النهائية لبطولة كأس الخليج (خليجي 27)، إثر تغلبه على نظيره القطري بركلات الترجيح بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدفين، في المواجهة المثيرة التي جمعت بين الفريقين مساء اليوم السبت، على أرضية الملعب بمدينة جدة ضمن منافسات الدور نصف النهائي للبطولة.
وجاءت المباراة خفيقة ومثيرة، حيث انتهى الوقتان الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي دون أهداف، على الرغم من السطوة الميدانية الكبيرة والفرص العديدة التي أبدها لاعبو الأخضر طوال اللقاء، مستغلين عاملي الأرض والجمهور، قبل أن تبتسم ركلات الترجيح في النهاية للصقور السعوديين.
ومنذ الدقائق الأولى، فرض المنتخب السعودي إيقاعه الهجومي وأحكم سيطرته على مجريات اللعب، مبدياً رغبة واضحة في خطف هدف مبكر.
وشهدت الدقائق الأولى تهديدات جادة عبر المهاجم فراس البريكان وراسية عبدالإله العمري في الدقيقة الثانية عشرة والتي مرت بجوار القائم الأيسر. وواصل حارس مرمى منتخب قطر محمود أبو ندى تألقه اللافت في التصدي للعديد من المحاولات الخطيرة، أبرزها تسديدة صالح أبو الشامات وتصويبة سلطان مندش، مستبسالً في الحفاظ على نظافة شباكه رغم تعرضه لإصابة قوية خلال اللقاء.
وعلى الجهة المقابلة، اعتمد المنتخب القطري على تنظيم دفاعي محكم وتأمين الخطوط الخلفية مع استغلال بعض الهجمات المرتدة عبر ثنائي الهجوم أكرم عفيف والمعز علي، والتي تكفلت دفاعات الأخضر وحارسها محمد العويس بإبطال خطورتها طوال شوطي اللقاء الأصلي والإضافي.
وفي الشوطين الإضافيين، واصل المنتخب السعودي ضغطه المستمر بحثاً عن هدف الحسم القاتل، وكاد أن يتحقق ذلك في الدقيقة 101 لولا إبعاد الدفاع القطري للكرة من على خط المرمى، فضلاً عن المطالبة بركلتي جزاء إثر لمس الكرة لأيدي المدافعين، ليمضي الوقت وتنتهي الشوطاف الإضافية بالتعادل السلبي.
وفي ركلات الترجيح، ظهرت شخصية لاعبي المنتخب السعودي لتنتهي الركلات بنتيجة 3-2 صالحة للأخضر، ليحجز مقعده بجدارة في المباراة النهائية للبطولة، في انتظار الفائز من المواجهة الأخرى التي تجمع منتخبي الإمارات وعمان.
















