
أسدل المدافع المصري أحمد حجازي الستار على مسيرته الكروية الحافلة، معلنًا اعتزاله اللعب رسميًا بعد مشوار طويل امتد عبر سنوات طويلة بين الملاعب المصرية، والأوروبية، والسعودية، تاركًا خلفه إرثًا كرويًا مميزًا كان أبرز فصوله النجاحات الكبيرة التي حققها مع الاتحاد في دوري روشن.
ونشر حجازي خبر اعتزاله عبر حساباته الرسمية على منصات التواصل الاجتماعي، متضمناً مقطع فيديو استعرض فيه أبرز المحطات والذكريات في مسيرته، ومختتماً رسالته بالقول: “اليوم أعلن اعتزالي كرة القدم كلاعب… وليس اعتزال شغفي وحبي لها. شكراً لكرة القدم على كل لحظة، وكل تحدٍ، وكل درس، وكل ذكرى صنعتها معي. رحلتي داخل الملعب انتهت، لكن رحلتي مع كرة القدم مستمرة، بنفس الشغف والطموح والإصرار.”
فصل التألق مع الاتحاد
على الرغم من تنقلاته المتعددة عبر الأندية، ظلت تجربة حجازي مع الاتحاد الأبرز والأكثر تأثيراً في مسيرته الكروية؛ إذ فرض نفسه منذ انضمامه للفريق في موسم 2020-2021 على سبيل الإعارة كقمّة للدفاع وأحد أهم المحترفين المؤثرين في الدوري، ليعمد النادي لاحقاً إلى تفعيل بند شراء عقده رسمياً.
وخلال مسيرته بقميص العميد، حظي بحب وثقة الجماهير بفضل روحه القيادية ومستوياته الفنية الثابتة، مساهماً بفعالية في إعادة الاتحاد إلى منصات التتويج والمنافسة الشرسة على الألقاب، ليحفر اسمه كواحد من أفضل المدافعين الأجانب في تاريخ النادي الحديث، قبل أن يخوض محطته الأخيرة رفقة نيوم.
محطات كروية عابرة للقارات
انطلقت مسيرة النجم المصري من بوابة الفريق الأول للإسماعيلي خلال موسم 2009-2010، ليخوض بعدها أولى تجاربه الاحترافية في الملاعب الأوروبية من بوابة فيورنتينا الإيطالي، تلتها محطة إعارة قصيرة مع بيروجيا.
وعاد بعدها إلى الأجواء المصرية عبر النادي الأهلي، قبل أن يخوض تحدياً جديداً في الملاعب الإنجليزية بقميص وست بروميتش ألبيون، حيث بدأ مشواره هناك بالإعارة قبل أن ينتقل بشكل نهائي، وصولاً إلى محطاته المتميزة في الملاعب السعودية مع الاتحاد ونيوم.
















