
في خطوة عكست احترافية إدارية عالية، نجح النصر في إتمام تعاقده مع المدرب الأسترالي أنج بوستيكوغلو وسط سرية تامة، بعيداً عن أضواء الإعلام وتكهنات الشارع الرياضي.
وقد وصل المدرب إلى العاصمة الرياض في مشهد اتسم بالهدوء، ليعلن عن بدء مرحلة جديدة للنادي بعيداً عن صخب الضجيج المعتاد في مثل هذه الصفقات الكبرى.
نهج عالمي في إدارة المفاوضات
لم يكن هذا التحرك وليد الصدفة، بل جاء محاكياً لنهج أندية النخبة في أوروبا، وتحديداً ما فعله برشلونة حينما أنهى ملف تعاقده مع المدرب الألماني هانز فليك. فكما وصل فليك إلى كتالونيا بهدوء لافت قبل الإعلان الرسمي، سار النصر على ذات النهج، مؤكداً أن الصفقات التي تعيد صياغة الطموحات لا تحتاج بالضرورة إلى ضجيج إعلامي، بل تتطلب عملاً مؤسساتياً متقناً يعمل خلف الكواليس.
لقد أراد النصر من خلال هذه الخطوة إيصال رسالة واضحة بأن العمل الاحترافي هو المعيار الأول للنجاح، حيث فضلت الإدارة إنهاء كافة التفاصيل التعاقدية بعيداً عن أعين المتربصين، ليكون الإعلان الرسمي تتويجاً لعمل صامت ومكثف، يضع الفريق على الطريق الصحيح لبدء حقبة فنية جديدة تحت قيادة بوستيكوغلو.
















