بين ظروف شخصية وتجاهل ديشامب.. كواليس إحباط ريان شرقي في المونديال

أثارت حالة الحزن التي بدت واضحة على وجه الفرنسي ريان شرقي، عقب انتصار منتخب فرنسا على السويد بنتيجة (3-0) في دور الـ32 من كأس العالم، الكثير من التساؤلات.

فقد لفت النجم الشاب الأنظار بتجاهله لمدربه ديدييه ديشامب عند صافرة النهاية، في مشهد تصدر عناوين الصحف العالمية، وسط تقارير تحدثت عن أزمة محتملة بين الطرفين.

ظروف شخصية وتحديات المنافسة
وعلى الرغم من أن مشاركات اللاعب اقتصرت على 55 دقيقة فقط في البطولة حتى الآن، في ظل التخمة الهجومية بوجود أسماء مثل مايكل أوليسيه وباركولا وعثمان ديمبيلي، إلا أن الجهاز الفني لمنتخب فرنسا أكد -وفقاً لصحيفة “ليكيب”- أن الواقعة لا تعدو كونها تعبيراً عن ضغوط شخصية يمر بها اللاعب خارج المستطيل الأخضر.

وأوضحت مصادر مقربة من المنتخب أن تصرف شرقي كان نابعاً من إحباط ذاتي؛ فقد كان يطمح لاستغلال الدقائق التي منحها له المدرب لإثبات قدراته واستعادة ثقته بنفسه، إلا أن معاناته من الإرهاق وقلة النوم جعلته يخرج عن صمته في تلك اللحظة العاطفية.

دعم القادة وروح المجموعة
رغم المنافسة الشرسة على المراكز الأساسية، يدرك شرقي (22 عاماً) -الذي يمتلك في جعبته 11 مباراة دولية وهدفين- أن مسيرته الدولية لا تزال في مهدها.

وفي بادرة تعكس تماسك “الديوك”، حظي اللاعب بدعم معنوي كبير من قادة المنتخب، على رأسهم كيليان مبابي وعثمان ديمبيلي وماركوس تورام، الذين شددوا على أهمية دوره وقدرته على صناعة الفارق في الأدوار القادمة.

وعلى أثر ذلك، نجح شرقي في طي صفحة الإحباط سريعاً؛ حيث عاد للابتسام داخل غرف الملابس وشارك بفاعلية في تدريبات الأربعاء، وسط ترقب جماهيري لرؤية ما إذا كان سيحصل على فرصة أكبر في المواجهة الحاسمة أمام باراغواي ضمن دور الـ16.

47